السياسي يحدد 5 موبقات سعودية وراء تدهور الهدنة في اليمن
كشف مستشار للمجلس السياسي، أعلى سلطة في صنعاء، الثلاثاء، الأسباب التي أدت لتدهور الهدنة مع السعودية.. يتزامن ذلك مع تكثيف التحركات عسكرياً وشعبياً وسياسياً استعداداً لمعركة جديدة.
واستعرض محمد طاهر أنعم في منشور على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي جرائم النظام السعودي في اليمن، أبرزها العدوان العسكري والاقتصادي، والتهرب من الاعتذار الرسمي ورفض دفع التعويضات، إضافة إلى دعم من وصفهم بالمرتزقة والفاسدين في حكومة عدن، والدفع للاعتراف بها وتسليمها ميزانية البلد والقروض والمساعدات الخارجية ومقاعد اليمن في المنظمات الدولية والسفارات الخارجية.
وأكد أنعم تمويل النظام السعودي للفتن في اليمن عبر دعوات تفكيكية طائفية ومناطقية وعنصرية وسياسية، إضافة للتعاون مع الكيان الصهيوني والإمارات في هذا المجال لسنوات، ناهيك عن عمليات التجسس والتخريب والسماح باستخدام المجال الجوي السعودي للطيران الأمريكي والإسرائيلي لضرب اليمن، بالتوازي مع محاولة التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية.
ومن بين الأسباب المماطلة في تنفيذ أية اتفاقيات سلام أو تفاهم في جميع الجوانب، ومحاولة إشغال القوات اليمنية بجبهات خارجية متعددة، إلى جانب تسخير الإعلام السعودي التابع للاستخبارات للتحريض الدائم والمستمر ضد اليمن واليمنيين ومواقفهم السياسية والعسكرية العربية والإسلامية.
ويأتي استعراض هذه الجرائم وسط عودة صنعاء لخيار المواجهة عسكرياً بعد سنوات من هدنة مع السعودية لم تنفذ أبسط بنودها.
واستعراض النخب في صنعاء مثل هكذا جرائم يشير إلى أن الاحتقان الرسمي بلغ ذروته بالفعل.
ارسال الخبر الى: