بين السياسة والرسوم المتحركة نواب بريطانيون يطالبون بحظر ماشا والدب وموجة سخرية تجتاح إكس
أثارت عريضة برلمانية وقع عليها أكثر من 50 نائباً في مجلس العموم البريطاني، بقيادة النائب الليبرالي الديمقراطي توم غوردون، جدلاً واسعاً بعد مطالبتها بإنهاء بث مسلسل الرسوم المتحركة الشهير ماشا والدب.
اتهامات بـأجندات سياسية
استند النواب في مطالبهم إلى مزاعم تفيد بأن المسلسل يحمل مضامين عسكرية سوفيتية غير مناسبة للأطفال، مطالبين الحكومة بالتدخل لوقف عرضه، وهو ما قوبل بردود فعل غاضبة ومستهجنة على منصات التواصل الاجتماعي.
سخرية واسعة على منصة إكس
تحولت الدعوة البرلمانية إلى مادة للسخرية بين رواد منصة إكس، حيث وصفها المستخدمون بـالخطوة الصبيانية التي تفتقر للجدية السياسية. وفي هذا السياق، علّق أحد المتابعين واصفاً المبادرة بـالمثيرة للشفقة، معرباً عن استغرابه من انشغال البرلمانيين بمسلسل للأطفال في ظل التحديات الراهنة. وأشار آخرون إلى أن محاولة حظر شخصيات كرتونية تعكس تراجعاً في مستوى الخطاب السياسي داخل بريطانيا.
كما ذكّر ناشطون النواب بأن المسلسل يحظى بشعبية طاغية ونسب مشاهدة بالمليارات، بما في ذلك في أوكرانيا، حيث لا يزال الأطفال يتابعونه عبر منصات يوتيوب رغم الصراع القائم.
رد الشركة المنتجة
من جانبها، نفت شركة أنيماكورد المنتجة للمسلسل رسمياً وجود أي رسائل سياسية أو تمويل حكومي خلف العمل. وأكدت الشركة أن المسلسل، الذي يُعرض عالمياً ومترجم لأكثر من 40 لغة، حافظ على مكانته كواحد من أكثر العلامات الترفيهية طلباً وشعبية حول العالم بفضل محتواه الذي يخاطب الأطفال بعيداً عن التجاذبات السياسية.








ارسال الخبر الى: