ذهب السودان بين اقتصاد الموت وتغول الفساد

21 مشاهدة

يمن إيكو|أخبار:

كشف انهيار منجم “الزرع” في غرب كردفان، ومقتل 67 عاملاً على الأقل، فجوة حادة بين مليارات الدولارات التي يولدها الذهب للسودان وضعف الإنفاق على سلامة من يستخرجونه، وسط اعتماد واسع على التعدين الأهلي غير المنظم، وفقاً لما نشره “العربي الجديد”، وصده موقع “يمن إيكو”.

وحسب التقرير، فإن خسائر القطاع لا تقتصر على الأرواح التي تحصدها المناجم، بل تمتد إلى الاقتصاد الرسمي في صورة فساد مهول، حيث تتسع الفجوة بين كميات الإنتاج والصادرات الرسمية، إذ أنتج السودان نحو 70 طناً من الذهب في 2025، مقابل 64 طناً في 2024، وبلغت عائدات إنتاج العام الماضي نحو 1.8 مليار دولار، بينما لم تتجاوز الصادرات المسجلة رسمياً 14.7 طن بقيمة 1.536 مليار دولار.

وكشفت بيانات البنك المركزي السوداني عن تحول خريطة التصدير، مؤكدة تراجع حصة الإمارات من 99% في 2024 إلى 56% في 2025، مع انخفاض الكميات من 22.2 طن إلى 8.2 طن بقيمة 865 مليون دولار، بينما قفزت الصادرات إلى مصر من 0.25 طن إلى 4.9 طن بقيمة 517 مليون دولار.

وتشير الفجوة بين الإنتاج والصادرات الرسمية، البالغة 55.3 طن إلى مساحة واسعة من الفساد، مؤكدة صعوبات وتحديات مؤسسية في تتبع الذهب، فيما تؤكد لجنة خبراء أممية أن أكثر من 50% من إنتاج 2024 خرج عبر قنوات التهريب، ما يحرم الخزينة الرسوم والنقد الأجنبي ويضعف الرقابة.

وضاعفت الحرب منذ 2023 ضغوط التعدين، بعدما أصبحت المناجم مصدراً للدخل وتمويل الأطراف في مناطق متنازع عليها، بينما يدفع انهيار الزراعة والصناعة والبطالة العمال إليها، وفي المقابل، تظل معدات الإنقاذ والتدعيم والتأمين أقل أولوية من تمويل الحفر والاستخراج السريع.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمن إيكو لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح