السلطات الأميركية مطلق النار على الحرس الوطني تطرف بعد قدومه للبلاد
قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم اليوم الأحد، إن السلطات الأميركية تعتقد أن المهاجر الأفغاني المتهم بنصب كمين لفردين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة لم يتطرف فكريا إلا بعد قدومه إلى الولايات المتحدة. وأضافت لشبكة (أن. بي. سي)، أن السلطات تعتقد أن رحمن الله لاكانوال، المشتبه بإطلاقه النار، كان يعيش بالفعل في ولاية واشنطن عندما صار متطرفا.
وقالت نويم إن المحققين يسعون للحصول على مزيد من المعلومات من أفراد عائلته وغيرهم. وكانت السلطات أعلنت أن لاكانوال (29 عاما) هو المشتبه بإطلاقه النار الذي وقع يوم الأربعاء على بعد عدة بنايات من البيت الأبيض والذي أسفر عن مقتل امرأة من الحرس الوطني وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وبعد واقعة إطلاق النار، أشارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نقص عمليات التدقيق في الأفغان وغيرهم من الأجانب خلال فترة ولاية الرئيس السابق جو بايدن، على الرغم من أن لاكانوال مُنح حق اللجوء في عهد ترامب.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةترامب يعلن وفاة أحد عنصرَي الحرس الوطني اللذين تعرضا لهجوم في واشنطن
وتشير تعليقات نويم إلى أن لاكانوال، الذي كان يعمل ضمن وحدة مدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية في أفغانستان، ربما اتجه للتطرف بعد وصوله إلى الولايات المتحدة. وقالت نويم لشبكة (أن. بي. سي): نعتقد أنه اتجه للتطرف بعد أن وصل إلى هذا البلد (أميركا)... نعتقد أن ذلك تم عبر علاقاته في مجتمعه المحلي وفي ولاية (واشنطن)، وسنواصل الحديث إلى أولئك الذين كانوا على صلة به من أفراد عائلته.
يأتي ذلك فيما من المرجح أن يواجه لاكانوال تهما بالقتل من الدرجة الأولى بسبب الهجوم، فيما قالت جينين بيرو المدعية العامة في واشنطن العاصمة الجمعة، إنه سيواجه تهما أخرى. وأضافت بيرو لبرنامج (فوكس اند فريندز) على شبكة فوكس نيوز: ما حدث في تلك الجريمة لا لبس فيه. إنها جريمة قتل مع سبق الإصرار. وتابعت: نرفع مستوى الاتهامات الأولية بالاعتداء إلى القتل العمد من الدرجة الأولى.
(رويترز، العربي الجديد)
ارسال الخبر الى: