استنفار عسكري سعودي جنوب وشرق اليمن مع توقع انفجار المواجهات بثلاث محافظات
وضعت السعودية، الأحد، فصائلها جنوب وشرق اليمن في أعلى درجات التأهب القتالي.. يتزامن ذلك مع إعلان المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، برنامج تصعيد ضدها في عموم المحافظات الجنوبية والشرقية.
وتداولت وسائل إعلام يمولها التحالف وثيقة صادرة من وزير دفاع عدن بناءً على توجيهات اللجنة الخاصة السعودية. وتتضمن الوثيقة توجيهات لكافة فصائلها المعروفة بـ”العمالقة” و”درع الوطن” إضافة إلى ألوية ومحاور ومناطق عسكرية جنوباً برفع درجة الاستعداد القتالي.
وجاء التوجيه غداة نشر القناة الرسمية للمجلس الانتقالي بياناً جديداً يعلن فيه تدشين برنامج تصعيدي لطرد ما وصفه بالاحتلال السعودي ورفضاً لوصايتها.
ويبدأ البرنامج بعد غدٍ بمليونيات في محافظات عدن وحضرموت والمهرة.
ولم يوضح الانتقالي بقية تفاصيل البرنامج وما إذا كان سيشهد تصعيداً عسكرياً، لكن التوجيه السعودي، وتضمُّن خطاب الانتقالي لهجات تصعيدية ضد السعودية كوصفها بالاحتلال، يشيران إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد بالفعل معارك جديدة.
ورغم الحملة العسكرية السعودية ضد فصائل الانتقالي مطلع العام الجاري وما رافقها من عمليات تفكيك، لا يزال المجلس يحتفظ بترسانة كبيرة من الأفراد والعتاد العسكري في مناطق متفرقة من الضالع في الجنوب وحتى المهرة في أقصى الشرق مروراً بعدن ولحج وأبين.
ارسال الخبر الى: