السلاح العشوائي يحصد أرواح الأبرياء مجددا جنوبي سورية

126 مشاهدة
توفيت الطفلة السورية آية مهند الحاج علي 13 عاما اليوم الثلاثاء متأثرة بإصابتها بطلق ناري أمس الاثنين خلال وجودها في مدينة ملاهي الأرض السعيدة على طريق مطار دمشق الدولي كما أصيب أشقاؤها الثلاثة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى أحد مستشفيات العاصمة دمشق وبحسب مصادر محلية تحدثت لـالعربي الجديد فإن الحادثة وقعت نتيجة مشاجرة تطورت لاستخدام الأسلحة النارية وهي ليست الحادثة الأولى من نوعها في هذا الموقع الذي يشهد تكرارا لحوادث مشابهة وفي السياق ذاته تشهد المنطقة الواقعة على أوتوستراد دمشق السويداء اشتباكات متقطعة لليوم الثاني على التوالي بين عشيرتين من بلدتي المسمية وبويضان بريف درعا الشمالي على خلفية مقتل الشاب وليام الحوش المعروف بـأبو جوني من أبناء بلدة المسمية وذكرت مصادر أن الطرفين استخدما الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون عشوائيا ما أدى إلى إغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط محافظتي دمشق والسويداء وحذرت القوى الأمنية المنتشرة على الحواجز السائقين من عبور الطريق في كلا الاتجاهين بحسب ما أكده سائق لـالعربي الجديد مفضلا عدم الكشف عن هويته إلى ذلك تشهد قرى وبلدات درعا جنوبي سورية منذ يومين أحداثا أمنية متصاعدة كان آخرها صباح اليوم الثلاثاء بحسب ما أفاد به الناشط عمر الحريري في حديثه مع العربي الجديد وأرجع الحريري تصاعد العنف إلى الانتشار العشوائي للسلاح ولا سيما بين فئة الشباب في مشهد يعيد إلى الأذهان حالة الفلتان الأمني خلال عهد النظام السابق وفي حادثة مأساوية أخرى قتل الناشط المدني عبد الرحمن الحريري المعروف بـأبي شاهين الصورة والشاب محمد الجرابعة صباح اليوم الثلاثاء إثر استهدافهما من مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين بلدة الصورة ومدينة الحراك أثناء توجههما إلى منشأة لصناعة حجر البناء وكان عبد الرحمن الحريري معروفا بنشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي وبتوجيهه انتقادات لاذعة لتجار المخدرات والجهات المتورطة في الفساد داخل المحافظة كما شهد ريف درعا أمس الاثنين سلسلة من المشاجرات المسلحة أسفرت عن إصابة الشاب خليل المصاطفة المقداد في مدينة بصرى الشام وعبد العزيز الصافي الزعبي في قرية الجيزة في حين توفي الشاب أسامة فيصل الجندي من قرية كوم الرمان متأثرا بإصابته بطلق ناري في أول أيام عيد الأضحى من جهتهم يطالب أهالي درعا الأجهزة الأمنية ببذل جهود حقيقية في نزع السلاح من أيدي المدنيين في ظل فشل الحملات السابقة وأكد أحمد البكار من منطقة اللجاة لـالعربي الجديد أن معظم الحملات لم تحقق النتائج المرجوة إذ يلجأ المسلحون إلى تسليم أسلحة معطلة بينما يحتفظون بالرشاشات والأسلحة الخفيفة مشيرا إلى استمرار نشاط المجموعات المسلحة حتى بعد مصادرة أسلحتها كما حصل أخيرا في مدينة الصنمين والتي شهدت أمس استهداف منزل المدعو منوخ الهيمد من مسلحين على دراجة نارية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح