السكتة القلبية فارق الحياة بسبب التهاب اللوز وعمره 29 فقط
أثارت وفاة الشاب الأمريكي مايكل رينولدز، البالغ من العمر 29 عامًا بعد أن فارق الحياة بشكل مفاجئ عقب ساعات قليلة من تشخيص إصابته بالتهاب اللوزتين،
القصة لم تتوقف عند حدود المرض، بل تحولت إلى قضية رأي عام تتعلق بمخاطر تجاهل الأعراض، وأهمية التدخل الطبي السريع في حالات الالتهابات التي قد تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها تهدد الحياة.
كان مايكل، وهو والد لطفل حديث الولادة يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، قد توجه إلى الطبيب يشكو من التهاب وتورم في الحلق وسعال مستمر منذ عدة أشهر.
وأظهرت الفحوصات الأولية إصابته بالتهاب اللوزتين، ليصف له الطبيب الراحة المنزلية إلى جانب بخاخ أنفي ستيرويدي غير أن حالته الصحية بدأت تتدهور سريعًا، حيث لم يعد قادرًا على البلع أو التنفس بشكل طبيعي.
عند مراجعة طبيب آخر، وُصفت له مضادات حيوية فموية، لكن الأوان كان قد فات، فبينما كان يستعد لصرف الدواء من الصيدلية، انهار فجأة أمام زوجته شارلوت، وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة. ورغم محاولات إنعاشه، إلا أنه توفي صباح اليوم التالي.
أظهر تقرير تشريح الجثة أن مايكل توفي نتيجة سكتة قلبية ناجمة عن نقص الأكسجين في القلب والدماغ. السبب المباشر كان انسداد مجرى الهواء العلوي نتيجة التهاب حاد في لسان المزمار، وهو الغطاء الصغير الذي يغلق القصبة الهوائية عند البلع. هذا الالتهاب أدى إلى تضييق المجرى الهوائي بشكل خطير، ما تسبب في اختناق داخلي انتهى بفشل عضلة القلب.
زوجته شارلوت عبّرت عن حزنها العميق قائلة:”إن رؤية طفلنا يكبر دون وجود والده بجانبه أمر مفجع. مايكل كان كل حياتنا، وقد ترك رحيله فراغًا كبيرًا لن يُعوض. لن نتوقف عن البحث عن العدالة لما حدث له”.
الأسرة أوكلت بالفعل محاميًا للتحقيق في شبهة إهمال طبي، إذ يرى ذوو مايكل أن الأطباء لم يأخذوا حالته على محمل الجد رغم الشكاوى المتكررة من ضيق التنفس وصعوبة البلع وارتفاع الحرارة.
بحسب الأطباء، السكتة القلبية بسبب نقص الأكسجين تحدث عندما يتوقف القلب عن ضخ الدم نتيجة انخفاض حاد
ارسال الخبر الى: