جبهة الضالع تشتعل القوات الجنوبية تخمد نيران الحوثيين وتفشل هجوما واسعا

شهدت جبهة الضالع، قبل قليل، مواجهات محتدمة وعنيفة بين وحدات القوات المسلحة الجنوبية والمشتركة من جهة، ومليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من جهة أخرى، شملت عدة قطاعات قتالية أبرزها قطاع باب غلق وقطاع الفاخر وقطاعات حجر، في تصعيد ميداني جديد تشهده الجبهة.
وأوضح مصدر ميداني في القوات المسلحة الجنوبية للمركز الإعلامي لمحور وجبهة الضالع أن مليشيا الحوثي دفعت خلال الساعات الماضية نحو تصعيد واسع، تمثل في إطلاق نار كثف باستخدام مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة باتجاه المواقع الأمامية للقوات الجنوبية والمشتركة، في محاولة فاشلة لاستهداف خطوط التماس.
وأكد المصدر أن وحدات القوات المسلحة الجنوبية والمشتركة تعاملت مع هذا التصعيد برد فوري وحاسم، حيث قامت باستهداف مصادر إطلاق النيران الحوثية بمختلف الأسلحة المناسبة، وتمكنت من إخمادها وكسر الهجوم الناري الذي شنته المليشيات على القطاعات المستهدفة.
وأشار المصدر إلى أن المواجهات استمرت قرابة ساعتين ونصف، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بصورة مكثفة، تكبدت خلالها مليشيا الحوثي خسائر كبيرة باستهداف مباشر ودقيق لأماكن تمركزها، وسط حالة من الجاهزية العالية والاستنفار القتالي في صفوف القوات الجنوبية والمشتركة التي تعاملت مع الموقف بثبات واقتدار.
وأضاف أن وحدات القوات المسلحة الجنوبية والمشتركة المرابطة في جبهة الضالع تواصل تمركزها القتالي بكفاءة عالية، مؤكداً أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للتصدي لأي تهور أو تصعيد جديد قد تقدم عليه مليشيا الحوثي الإرهابية، وأن كافة تحركات العدو تخضع للرصد والمتابعة الدقيقة والاستهداف.
وتشهد مختلف القطاعات القتالية لجبهة الضالع خلال الأيام الماضية مواجهات متقطعة وتبادلاً لإطلاق النار عبر مقذوفات الهاون وسلاح القناصة، بالتزامن مع استمرار المليشيات الحوثية في الدفع بطائرات مسيرة استطلاعية وأخرى هجومية حديثة إلى مسرح العمليات، في محاولات متكررة لإحداث اختراق ميداني، غير أن وحدات القوات الجنوبية تمكنت من تحييد كل هذه التحركات وإفشال أهدافها.
وتؤكد هذه التطورات الميدانية أن جبهة الضالع ما تزال واحدة من أكثر الجبهات اشتعالًا وصلابة، وأن القوات المسلحة الجنوبية والمشتركة مستمرة في أداء واجبها الوطني بكل عزيمة وثبات، دفاعًا عن الأرض
ارسال الخبر الى: