السفارة الأميركية في كوبا بقلب المواجهة
سارعت كوبا إلى رفع سقف المواجهة مع الولايات المتحدة أخيراً، على خلفية اشتداد الحصار الأميركي على الجزيرة الكاريبية، وذلك إثر رفض حكومتها طلباً من السفارة الأميركية في هافانا، للسماح لها باستيراد الديزل لتشغيل مولداتها، بينما تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حظر على توريد الوقود إلى الجزيرة. وتعكس الخطوة الكوبية بادرة رفض للضغوط الأميركية، خصوصاً بعد تكرار ترامب نيته الاستيلاء على كوبا، بل تعهّد بترك وزير خارجيته، الكوبيّ الأصل، ماركو روبيو
الصورة alt="وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو"/>وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
ماركو روبيو سياسي أميركي من أصل كوبي ينتمي للحزب الجمهوري الأميركي، عضو بمجلس الشيوخ الأميركي بين 2011 و2025، كان أصغر مرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 لكنه خسر في الانتخابات التمهيدية للحزب في فلوريدا أمام دونالد ترامب، عاد وانضم إلى ترامب في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وبعد فوزه رشحه لمنصب وزير الخارجية، وتولاه في 21 يناير 2025 ، لإدارتها. ووفقاً لما كشف مسؤولان أميركيان مطلعان على الرفض الكوبي لطلب السفارة الأميركية، لوكالة أسوشييتد برس، فإن موقف الحكومة الكوبية جاء خلال دراسة وزارة الخارجية الأميركية خفض عدد العاملين في سفارتها في هافانا بسبب نقص وقود الديزل. ومن المرجح أن يؤدي مثل هذه الخطوة إلى مطالبة الولايات المتحدة بتخفيض مماثل في عدد الموظفين في السفارة الكوبية في واشنطن، وفقاً للمسؤولين اللذين تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتيهما.وزارة الخارجية الأميركية تدرس خفض عدد العاملين في سفارتها
كوبا ترفض الطلب الأميركي
وكانت صحيفة واشنطن بوست أول من نشر خبر رفض الحكومة الكوبية. وجاء في تقرير الصحيفة، المنشور مساء الجمعة، أن السفارة طلبت الإذن لاستيراد حاويتين من الوقود من الولايات المتحدة. وبينما أبلغت وزارة الخارجية الكوبية الدبلوماسيين الأميركيين أن الخطة كانت جريئة، إلا أنها لم تشر في البداية إلى أنها ستمنع الشحنة. ولكن عندما وصلت السفينتان الثلاثاء الماضي إلى ميناء مارييل، أبلغت الوزارة السفارة بأن الطلب قد رُفض. وبحسب صحيفة واشنطن بوست، قالت الوزارة في مذكرة دبلوماسية موجّهة إلى السفارة،
ارسال الخبر الى: