السعودية تفقد 600 ألف برميل نفط يوميا من الإنتاج بعد الاعتداءات
77 مشاهدة
انخفض إنتاج السعودية من النفط بنحو 600 ألف برميل يوميا بعد استهداف منشآت رئيسية في قطاع الطاقة شملت مرافق إنتاج ومعالجة ونقل في تطور يفاقم الضغوط على الإمدادات العالمية ويزيد حدة التقلبات في أسواق الخام والمنتجات المكررة وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لوكالة الأنباء السعودية أمس الخميس تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميا من طاقته الإنتاجية وأشار إلى تعرض معمل خريص في وقت سابق لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يوميا من طاقته الإنتاجية ما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميا وصرح المصدر ذاته بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة أخيرا شملت مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المصدر أن هذه الاستهدافات شملت إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق غرب الحيوي ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميا من كميات الضخ عبر الخط والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة وينقل هذا خط الذي يبلغ طوله حوالي 1200 كيلومتر عادة ما بين خمسة ملايين وسبعة ملايين برميل يوميا وفقا لتقارير إعلامية ويحتوي برميل النفط على 159 لترا ولفت المصدر إلى امتداد الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض ما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية وأشار إلى تعرض مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق ما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي LPG وسوائل الغاز الطبيعي وقال المصدر المسؤول في وزارة الطاقة السعودية إن استمرار هذه الاستهدافات أدى إلى نقص في الإمدادات وأبطأ وتيرة استعادتها بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة وساهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول وانعكس ذلك سلبا على الاقتصاد العالمي خصوصا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية الطارئة العالمية ما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات من جهة أخرى أفادت وكالة رويترز نقلا عن ثلاثة مصادر بأن المنتجين في الشرق الأوسط طلبوا من مصافي التكرير الآسيوية تقديم برامج تحميل النفط الخام لشهري إبريل نيسان ومايو أيار استعدادا لاستئناف الشحن عبر مضيق هرمز في نهاية المطاف وقال مصدران للوكالة إن شركة أرامكو السعودية طلبت من عملائها تقديم طلبات لتحميل الشحنات من ميناءي ينبع ورأس تنورة في مايو أيار وأوضح أحدهما أن هذا الأمر مرهون باستئناف الصادرات من ميناء رأس تنورة الشرقي وهو ما يتطلب مرور السفن عبر مضيق هرمز