السعودية تعيد تشكيل القيادة العسكرية في وادي حضرموت
متابعات خاصة – المساء برس|
أطلقت السعودية، اليوم، خطوة جديدة في إعادة رسم خريطة النفوذ العسكري في وادي حضرموت.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد أوعزت الرياض رئيس المجلس الرئاسي المشكل من قبلها رشاد العليمي بإصدار سلسلة تعيينات قيادية في المنطقة العسكرية الأولى، التي تتخذ من سيئون مقراً لها.
وشملت التعيينات تعيين فهد سالم عيسى بامؤمن قائداً للمنطقة وترقيته إلى رتبة لواء، إلى جانب تعيين عامر عبدالله محمد بن حطيان رئيساً للأركان ومحمد عمر عوض صالح علي بن غانم رئيساً للعمليات.
ويُعرف بامؤمن بقيادته للفرقة الثانية ضمن قوات “درع الوطن”، وهي تشكيل سلفي تأسس على نموذج قوات العمالقة المدعومة إماراتياً سابقاً، ويعكس اختيار قيادات موالية للسعودية رغبة الرياض في إحكام قبضتها على مفاصل الأمن والسيطرة في المنطقة.
ويرى محللون أن التغييرات تمثل رسالة واضحة لحزب الإصلاح، الذي كان يسيطر على مفاصل حيوية ضمن بنية السلطة العسكرية في وادي حضرموت، وتؤسس لسحب زمام المبادرة من القوى المحلية واستبدالها بقيادات تتماهى مع الاستراتيجية السعودية، خصوصاً في مناطق النفط والموارد الطبيعية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الصراع بين السعودية والإمارات على النفوذ الجيوسياسي في الجنوب اليمني، حيث تؤكد التعيينات الجديدة أن الرياض مصممة على ترسيخ حضورها العسكري والسياسي وفرض معادلات جديدة على الأرض، في وقت تظل مؤسسات الدولة اليمنية هشة، وتعدد اللاعبين المحليين والإقليميين.
ارسال الخبر الى: