السعودية تفتح باب التجنيد لعناصر الانتقالي للقتال شمالا بربع راتب
بدأت السعودية، السبت، عملية احتواء لمقاتلي الانتقالي المناهضين لها والمحسوبين على الإمارات.
ودفعت السعودية بنائب رئيس المجلس المحسوب عليها أبو زرعة المحرمي لتولي مهمة ابتلاع ما تبقى من عناصر في صفوف الفصائل المحسوبة على عدوها اللدود عيدروس الزبيدي.
وخصصت مبالغ تصل إلى 500 ريال سعودي كمرتبات للمجندين الذين كانوا يتقاضون أكثر من ألفي ريال سعودي خلال الفترات السابقة.
وأقر المحرمي فتح باب التجنيد في فصائله المعروفة بـ”العمالقة الجنوبية”.
وخصصت مقاعد التجنيد لما تُعرف بمناطق المثلث والتي تضم مناطق يافع والضالع ولحج، وتعد تلك المناطق معقل قادة الانتقالي ومخزونه البشري.
وجاء قرار التجنيد مع تبني المحرمي القتال شمالاً.
ونشر المحرمي تغريدة في وقت سابق الجمعة يسوق نفسه كقائد للجبهة السعودية.
وتغريدة المحرمي تأتي في أعقاب بيان للفصائل الجنوبية تعلن رفضها القتال شمالاً.
وتوقيت التحرك الجديد يشير إلى توجه سعودي لاستنزاف ما تبقى من فصائل جنوبية بذريعة محاربة “الحوثي” خصوصاً مع فشلها في احتوائها سياسياً.
وتستغل السعودية التدهور المعيشي لعناصر الفصائل الاماراتية في ضوء تخلي الاخيرة عنهم بغية جرهم إلى المذبحة شمالا.
ارسال الخبر الى: