صنعاء ترفض محاولة سعودية أردنية لخفض سقف مطالب إنهاء الحصار مع انقضاء المهلة
يمن إيكو|تقرير:
بينما يترقب الجميع إعلان قوات صنعاء عن خطوات عسكرية جديدة ضد السعودية في إطار معادلة “الحصار بالحصار” التي تحدث عنها قائد حركة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، يوم الخميس، أعلنت الأردن عن مبادرة لتشغيل رحلات من وإلى مطار صنعاء الدولي، فيما بدا أنه محاولة سعودية لاحتواء تحركات صنعاء التي أكدت ترحيبها بأي رحلات لكن في إطار إنهاء الحصار على اليمن بشكل كامل، الأمر الذي يضع الرياض في مساحة ضيقة لتجنب التصعيد.
وبعد ساعات قليلة من خروج تظاهرات جماهيرية كبيرة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء، كان قائد “أنصار الله” عبد الملك الحوثي قد دعا إليها وقال إنها ستكون متبوعة بقرارات وخطوات تثبت “معادلات الحصار بالحصار”، أصدرت وزارة الخارجية الأردنية، أمس الجمعة، بياناً أعلنت فيه عن “مبادرة لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء” وذلك في إطار ما وصفته بـ”دعم جهود السعودية في مسار السلام في اليمن، وتنفيذاً للتفاهمات السابقة حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن”.
وجاء ذلك بالتزامن مع اتصال أجراه وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، بنظيره الأردني أيمن الصفدي، ما يؤكد بوضوح أن المبادرة جاءت بإيعاز سعودي لاحتواء أو تأجيل أي خطوات عسكرية من قبل صنعاء، والعودة إلى مرحلة “خفض التصعيد” التي أعلنت قوات صنعاء نهايتها بعد تعرض مطار صنعاء الدولي للقصف الأسبوع الماضي.
هذا ما عكسه بوضوح بيان سعودي رسمي دعا حكومة صنعاء إلى “التفاعل الإيجابي” مع المبادرة الأردنية (السعودية) و”التوقف عن أي ممارسات أو إجراءات تصعيدية”.
كما أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية ترحيبها بالمبادرة وقالت إنها “مستعدة لتوفير جميع التسهيلات اللازمة”.
ولم تنتظر حكومة صنعاء وقتاً طويلاً للرد على الإعلان الأردني، حيث قال وفدها التفاوضي إن “إعلان بعض الجهات فتح رحلات إلى صنعاء مرحب به ضمن اتفاق مع الجهات المختصة في صنعاء بدون قيد أو شرط وبما ينهي الوصاية على اليمن” وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ.
وأكد الوفد أن “مطلب الشعب اليمني هو فتح المطار الى كافة الوجهات بدون استثناء ضمن
ارسال الخبر الى: