خلف الستار النووي استراتيجية كيم جونغ أون لفرض واقع جديد في شبه الجزيرة الكورية
تتسارع وتيرة الطموحات النووية لكوريا الشمالية، حيث تعمل بيونغ يانغ على توسيع نطاق ترسانتها العسكرية كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الردع ضد ما تصفه بالتهديدات المتزايدة من جانب الولايات المتحدة. وقد كشفت التصريحات الأخيرة للزعيم كيم جونغ أون عن خطط طموحة تشمل تزويد السفن الحربية بصواريخ نووية، ومضاعفة إنتاج المواد الانشطارية، وتوسيع القدرات التسليحية للبلاد بشكل مطرد.
تحييد مبدأ نزع السلاح
لم تعد الأسلحة النووية مجرد خيار دفاعي، بل أصبحت ركيزة دستورية؛ إذ منح تعديل قانوني الزعيم كيم سلطة القيادة المطلقة على القوات النووية، مع صلاحية تفويض أمر الإطلاق، وهو إجراء يراه المحللون تحصيناً ضد أي ضربات تستهدف القيادة العليا. ويشير خبراء إلى أن بيونغ يانغ تسعى لترسيخ قناعة دولية بأن مبدأ نزع السلاح لم يعد ينطبق عليها، وأن المفاوضات لم تعد وسيلة لتقليص قدراتها العسكرية.

الدرس الإيراني وتوسيع الترسانة
يرى مراقبون أن كوريا الشمالية استوعبت الدرس الإيراني، حيث ترسخت لديها قناعة بأن الدول التي لا تملك ترسانة نووية جاهزة تعرض نفسها لخطر الهجوم. ولتجاوز هذه المعضلة، صممت بيونغ يانغ ترسانتها لتكون قادرة على الصمود في وجه ضربة أولى، عبر منصات إطلاق متحركة، ومنشآت محصنة تحت الأرض، وأسطول متنامٍ من الغواصات.
عهد التسريع النووي
منذ عام 2011، دخلت كوريا الشمالية مرحلة التسريع النوعي متحديةً العقوبات الدولية. ورغم غياب التجارب النووية منذ عام 2017، إلا أن التقدم في تكنولوجيا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وزيادة المخزون النووي يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد.

ترسانة يلفها الغموض
تشير التقديرات إلى امتلاك بيونغ يانغ نحو 50 رأساً حربياً نووياً، وسط تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر من تقدم بالغ الخطورة في قدرات التخصيب. وتكشف المعطيات أن النظام
ارسال الخبر الى: