من الساحات حشود شعب الجنوب توجه رسالة للعالم وتجدد تفويضها للمجلس الانتقالي
87 مشاهدة

4 مايو/ منير النقيب
تستعد العاصمة عدن، إلى جانب مختلف محافظات الجنوب، غدًا السبت الموافق 10 يناير 2026م، لاحتضان حشد جماهيري جنوبي واسع، يُتوقع أن يكون من أكبر الفعاليات الشعبية في مسار النضال السياسي الجنوبي، في مشهد يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وقيادتها السياسية.
ويأتي هذا الحراك الجماهيري في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما يصفه الشارع الجنوبي بتصاعد المؤامرات التي تستهدف إرادة شعب الجنوب ومساعيه المشروعة في استعادة دولته، حيث تهدف هذه الحشود إلى توجيه رسالة واضحة للداخل والخارج مفادها أن شعب الجنوب ماضٍ في خياره الوطني دون تراجع، ومتمسك بحقه الكامل في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.
*تفويض متجدد وقيادة في قلب المشهد
وتؤكد جماهير الجنوب أن الفعالية تحمل في جوهرها تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بوصفه الممثل السياسي الأبرز لإرادة الجنوب في هذه المرحلة المفصلية، مشددة على أن هذا التفويض ليس مجرد موقف عاطفي، بل تعبير سياسي واضح عن الثقة الشعبية في قيادة المشروع الوطني الجنوبي ومؤسساته السياسية والعسكرية والأمنية.
كما تعلن جماهير الجنوب غدا عن رفضها القاطع للبيان الصادر عن الوفد الجنوبي بشأن حل المجلس الانتقالي الجنوبي كونه غير قانوني وجاء تحت الضغط والتهديد.
*رسالة للعالم
كما تهدف الفعالية إلى نقل رسالة مباشرة للمجتمعين الدولي والإقليمي بضرورة احترام إرادة الشعوب، وفي مقدمتها إرادة شعب الجنوب، وحقه غير القابل للمساومة في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.
*رفض الاستهداف السعودي
وفي السياق تؤكد الحشود الجنوبية رفضها القاطع لما تصفه بتوجهات المملكة العربية السعودية في استهداف مدن ومناطق جنوبية، وما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين أبرياء، معتبرة أن هذه السياسات تمثل تهديدًا مباشرًا للمشروع الوطني الجنوبي وقيادته السياسية، وعلى رأسها الرئيس عيدروس الزُبيدي، والمجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى القوات المسلحة والأمن الجنوبية.
ويرى أبناء الجنوب أن هذا التصعيد لا يخدم مسار الاستقرار، بل يعمّق من حالة الاحتقان ويقوّض أي فرص حقيقية لبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل،
ارسال الخبر الى: