الزيدي ينهي زيارته إلى واشنطن تعهدات أمنية وسياسية ومكاسب اقتصادية
أنهى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، ليل أمس السبت، زيارة إلى واشنطن استمرت ستة أيام، وأسفرت عن تعهدات أمنية وسياسية، فضلاً عن اتفاقات اقتصادية، فيما أكدت مصادر مطلعة ومراقبون أن المرحلة الأصعب التي سيواجهها الزيدي ستكون في بغداد، في ظل تحديات حقيقية تتعلق بتنفيذ هذه التعهدات، وفي مقدمتها حصر سلاح الفصائل المسلحة.
وفي ختام زيارته، أعرب الزيدي عن شكره لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشعب الأميركي على حفاوة الاستقبال والتقدير، مجدداً عزم حكومته على المضيّ في تجسيد الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتعزيز الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة للمستقبل، استناداً إلى ما عقدناه من اتفاقات ومذكرات تفاهم وتعاون ستفضي إلى بناء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية القائمة على المصالح المشتركة في مختلف المجالات، والتنسيق المشترك لتثبيت الاستقرار ومسار الازدهار في العراق وعموم المنطقة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات الداخلية التي تواجه رئيس الوزراء العراقي في تنفيذ التعهدات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تم التوصل إليها خلال زيارته لواشنطن؟ ما هي الصيغة الجديدة للعلاقات بين العراق والولايات المتحدة التي تسعى واشنطن وبغداد إلى بنائها بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وشهدت الزيارة توقيع 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي، وإعلان شراكة شاملة بين مختلف القطاعات العامة والخاصة في البلدين. وجاءت الزيارة في ظرف إقليمي بالغ الحساسية، مع استمرار تداعيات الحرب في المنطقة واقتراب انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، ما دفع الجانبين إلى
ارسال الخبر الى: