موسم الزيتون في الضفة الغربية بوغروم المستوطنين يتصاعد تحت غطاء الإفلات من العقاب
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين خلال موسم قطف الزيتون الحالي، حيث تجاوزت أعداد الهجمات المسجلة منذ بداية الموسم إجمالي الحوادث التي وقعت طوال عام 2025، في ظل سياسة إفلات من العقاب تمنحها السلطات الإسرائيلية للمعتدين.
تصاعد العنف ضد الدبلوماسيين والمدنيين
أدانت المفوضية الأوروبية الاعتداءات التي شنها مستوطنون على دبلوماسيين أوروبيين وفلسطينيين، مطالبةً بـ المساءلة الكاملة واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار العنف. وكان من بين ضحايا الاعتداءات الأخيرة دبلوماسيون من فرنسا وبلجيكا وبولندا، بالإضافة إلى عمدة مدينة أولنوي-إيمري الفرنسي، برنارد بودو، الذي تعرض للضرب أثناء محاولته حماية المزارعين في قرية الطيب.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو العنف بـ الإجرامي، مطالباً الحكومة الإسرائيلية بضرورة تأمين سلامة المدنيين، بينما أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قلقه إزاء الصور التي وثقت الاعتداء على المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، داعياً إسرائيل إلى كبح جماح هذا العنف.
استهداف ممنهج للموسم الاقتصادي والوجود الفلسطيني
لا تقتصر الاعتداءات على حوادث متفرقة، بل تبدو كحملة ممنهجة تهدف إلى تهجير المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. ووفقاً لبيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، سجل هذا العام نحو 200 هجوم مرتبط بموسم الزيتون، مما تسبب في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
/>وتتنوع أساليب الاعتداء لتشمل:
- إطلاق الرصاص الحي والمطاطي على المزارعين في قرى دير عمار ودير جرير.
- تخريب الأشجار وحرقها، وقتل الماشية كما حدث في قرية كفر مالك.
- استهداف الصحفيين والمصورين الذين يوثقون الانتهاكات، مثل الاعتداء على المصور جعفر اشتية والمصورة هايدي ليفين.
- الاستيلاء على المحاصيل ومنع الوصول إلى الأراضي تحت تهديد السلاح.
المواقف الرسمية: بين الإدانة والواقع
بينما تكتفي العديد من الدول الغربية ببيانات
ارسال الخبر الى: