صدمة حوثية غير مسبوقة دقة مرعبة تصل لمراكز القيادة وخبراء الحرس الثوري في باب المندب

كشفت مصادر ميدانية مطلعة عن تعرض ميليشيا الحوثي الإرهابية، ولأول مرة في تاريخها، لخسائر بشرية فادحة وغير مسبوقة لم تعد تفرق فيها بين زنابيلها وقناديلها، حيث يتم سحق الجميع.
وأكدت المصادر أن ما أفقد الميليشيا صوابها هذه المرة ليس عدد القتلى في معارك الجبهات، بل ما حدث في منطقتي كهبوب وباب المندب، حيث فقدت الميليشيا عددا من منظوماتها وآلياتها المتقدمة إضافة إلى قيادات حوثية كبيرة وثقيلة، بطريقة وصفت بالجنونية، دون العثور على جثث أو إعلان أسرهم، وكأن الأرض ابتلعتهم.
وأوضحت المصادر أن الحوثي مصدوم من الطريقة التي تدار بها الحرب هذه المرة، فلم تعد حرب تباب فقط، بل هناك دقة مرعبة في الوصول إلى أهداف نوعية لم يصل لها أحد من قبل، شملت مراكز القيادة والسيطرة وشبكات الاتصالات العسكرية وخبراء الحرس الثوري الإيراني والقيادات الجهادية الحوثية.
وبحسب المعلومات، فإن خسائر الكيان الحوثي في هذا الجانب أكبر مما يتم تصوره، حيث تدور حاليا معركتان في وقت واحد، معركة التباب ومعركة أخرى أخطر وأعمق تستهدف العمود الفقري للكيان الحوثي.
وتشير التحليلات إلى أن تركيبة الجماعة تتشكل كجسد على رأس الهرم زعيمها عبدالملك الحوثي يليه مباشرة المدعو الغماري الذي يعتبر رأس العمود الفقري كله، أما العمود الفقري للجماعة فهو مكون من العناصر الحوثية الجهادية التي لا تظهر في الإعلام ولا يوجد لها صورة أو اسم في نشرة أخبار أو صحيفة، وهم الدينمو الحقيقي للجماعة ومن يدير الحرب والعقيدة والأمن.
وتؤكد المصادر أن الطريقة الأسرع لإسقاط هذا الكيان ليست بقتال اللحم المتمثل في القيادات الإعلامية والمشرفين وأكوام الزنابيل، والتي تستطيع الجماعة استبدالها بلحم جديد، بل بتهشيم فقرات عمودها الفقري فقرة فقرة، وعندها سينهار الجسد كله حتى وإن بدا من الخارج ممتلئا ومكدسا بالزنابيل.
وتأتي هذه التطورات وسط نشر الميليشيا لصور قتلاها، ومن بينهم 8 من أسرة واحدة من بيت الحمزي، في مؤشر على حجم الاستنزاف الكبير الذي تتعرض له قياداتها الميدانية والعقائدية.
ارسال الخبر الى: