هل أصبح الزواج في مصر قرارا عالي المخاطر

40 مشاهدة

يعزز هذا الطرح ما تكشفه الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، والتي تشير إلى أن هذا التحول لم يعد انطباعًا متداولا بين الشباب، بل أصبح اتجاها يمكن رصده في تراجع عقود .

وأظهرت بيانات ، انخفاض عدد عقود الزواج إلى 936 ألفا و739 عقدا في 2024، مقابل 961 ألفا و220 عقدا خلال العام الذي يسبقه، بتراجع بلغت نسبته 2.5 في المائة.

ويرى متخصصون ومراقبون في حديثهم لموقع سكاي نيوز عربية، أن التحولات الاقتصادية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة لعبت دورا مهما في تغيير نظرة الشباب إلى ؛ فتكاليف السكن والتجهيزات ومتطلبات تأسيس الأسرة ارتفعت بصورة ملحوظة، ما جعل كثيرا من الشباب يؤجلون قرار الارتباط أو يعيدون النظر فيه بالكامل.

كما لم تعد المخاوف مرتبطة بالتكلفة المادية فقط، بل امتدت إلى ما بعد الزواج نفسه؛ فارتفاع معدلات الطلاق وما يصاحبه من نزاعات قانونية وأعباء مالية جعل بعض الشباب ينظرون إلى الزواج باعتباره قرارا يحمل قدرا من المخاطرة، وليس خطوة اجتماعية تقليدية فحسب.

وبينما تراجعت ، واصلت حالات ارتفاعها، مسجلة 273 ألفا و892 حالة في 2024، مقارنة بـ265 ألفا و606 حالات في 2023، بزيادة قدرها 3.1 بالمئة، وهو أعلى حصيلة طلاق منذ عام 2021.

حكايات التخلي

داليا فريد (34 عاما) واحدة من اللاتي قررن تأجيل خطوة الزواج لفترة ليست بالقريبة، إذ ترى أنها لم تتخذ قرارا برفض الزواج بشكل مطلق، لكنها ترى أن الأولوية في هذه المرحلة من حياتها هي تحقيق ذاتها مهنيا وبناء مستقبل أكثر استقرارا.

وأوضحت داليا في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، أنها تلقت خلال السنوات الأخيرة أكثر من عرض للزواج، لكنها كانت تشعر في كل مرة بأن لديها أهدافا لم تحققها بعد، سواء على مستوى العمل أو التطور الشخصي.

وترى أن الظروف الاقتصادية الحالية أصبحت عاملا مؤثرا في قرارات الزواج لدى جيلها، فتكاليف تأسيس الحياة الزوجية باتت تمثل عبئا كبيرا على الطرفين، إذ إن متطلبات السكن والتجهيزات والالتزامات المعيشية تجعل كثيرا من الشباب والفتيات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح