كيف تحول الزهري من لون أنثوي رومانسي إلى خيار لاعبي كرة القدم في كأس العالم 2026 كريستيانو رونالد وكيليان مبابي في المقدمة
40 مشاهدة
لم يعد اللون الزهري مجرّد خيار يرتبط بالرومانسية أو الإطلالات الأنثوية، بل تحوّل هذا العام إلى أحد أبرز ألوان الموضة، متجاوزًا حدود عروض الأزياء ليحضر في ملاعب كرة القدم، وعلى السجادة الحمراء، وحتى في المناسبات الملكية والدبلوماسية.وبين درجات الفوشيا الصاخبة والوردي الهادئ، يؤكّد هذا اللون أنه لم يعد مجرد صيحة موسمية، بل اتجاهًا يفرض حضوره بقوة، جامعًا بين الجرأة والرقي، وقادرًا على التأقلم مع مختلف الأساليب والمناسبات.
تحوّلت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، التي تستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، إلى ساحة لما يمكن وصفه بـمونديال الأحذية الوردية، بعدما هيمنت درجات اللون الوردي الفاقع (الفوشيا) على أحذية عدد كبير من اللاعبين خلال الجولة الافتتاحية من المباريات.
وكشفت علامات عالمية مثل أديداس، ونايكي، وبوما، ونيو بالانس، وسكيتشرز عن مجموعات جديدة من الأحذية الرياضية قُبَيل انطلاق البطولة.
رغم اختلاف أسماء درجات اللون الزهري من علامة إلى أخرى، فإنّ التشابه بينها كان لافتًا. أما السبب وراء توجه هذا العدد الكبير من شركات تصنيع الأحذية الرياضية إلى اعتماد اللون الوردي في الوقت عينه، فلا يبدو واضحًا تمامًا، بحسب روب شيلدون، رئيس قسم تطوير منتجات كرة القدم في نيو بالانس، الذي أوضح أن الألوان الزاهية تمنح اللاعبين حضورًا بصريًا أكبر داخل الملعب، فتسهّل تمييز زملائهم وسط إيقاع المباريات السريع، كما تمنح العلامات التجارية فرصة لجذب أنظار ملايين المشاهدين إلى شعاراتها ومنتجاتها.
ارسال الخبر الى: