غزة في الزمن العصيب آخر الليل أحلكه وما النصر إلا صبر ساعة

55 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

تحليل/د.ميخائيل عوض/وكالة الصحافة اليمنية//

غزة هاشم والمعمداني…
غزة الطوفان العجائبية…
غزة البطولة والصمود الأسطوري…
غزة الرجال يصنعون المستحيل، ويؤسسون لمجدها، تقود عربها ومسلميها وتعلمهم كيف تكون المقاومة والصبر والتضحية.

قاتلت ببسالةٍ وصبرت وصمدت، وأسقطت أوهاماً ومخططات، وعرَّت نظم وحكام وشعوب أمتها ودينها، وكشفت بالبنان عسف النظام الانجلو ساكسوني وترهاته، والأكاذيب عن حقوق الإنسان والحيوان، وأعادت تأصيل مفاهيم وقيم الشرق الممارِسة لحقوق الإنسان، وفرضت الضوابط القيمية والأخلاقية للإيمان. وتنتزع بأرواح ودماء بناتها وأطفالها ونسائها وجوعهم، مكانةً لنفسها ولعربها، وتحجز لهم موقعاً تحت شمس الأمم والشعوب، مؤسِسَة ًفي المستقبل واتجاهاته.

غزة التي مازالت تقاتل منذ ١٩ شهراً، وتُفشِل أعتى قوةٍ جهنمية بأسلحتها وحقدها وعنصريتها، ومعها العالم كله شريكاً لعدوها بالصمت وبتسليح وتمويل وتموين وتذخير عدوها الهمجي. تعيش ساعاتٍ وأيام عصيبة، وما زالت مصرةً على القتال، برغم عسف حكام العرب وخياناتهم الفاضحة، وإغداقهم الأموال المهولة على ترمب، ويحجمون عن إسنادها ولو بموقف.

“ما النصر إلا صبر ساعة”

حكمةٌ حفظتها الأجيال، لكونها حقيقة الحروب ومقررة نتائجها، كأختها “آخر الليل أحلكه”، فمن صبر وانتظر الفجر سيكون له الحاضر والمستقبل.
في الجاري تعبيرٌ عن حجم ما يستشعره نتنياهو من تحولات قد تعصف بأية لحظة وتلقي به وبحكومته على مزابل التاريخ، وبذلك تلقي بكيانه في مهب الريح.

فهو القائل بلسانه؛ هذه حربٌ وجودية، إن هُزمنا فلا مكان لنا في المنطقة.
عوامل وعناصر الهزيمة كمؤشراتها واضحةٌ قاطعة لا لبس فيها.

ونكرر قولنا، إنَّ الحروب والمهزوم والمنتصر فيها يتقرر في النتائج لا في الأكلاف والمسارح والمسارات. والحرب باتت قاب أيامٍ أو أسابيع وتضع أوزارها. فإن صمدت غزة، ولو زاد التدمير فيها، وارتفع عدَّاد الشهداء والجرحى ستنتزع نصراً عبقرياً هائل الأهمية وعظيم النتائج.

تخيل يا رعاك الله؛ أنَّ الحرب انتهت، وقررت نتائجها هزيمةً مدويةً لإسرائيل ومعها العالم الانجلوسكسوني والنظام الرسمي العربي والإسلامي، وتردد محور المقاومة ولم يستمر بإسنادها إلا يمن الإيمان والحكمة، وقد تحققت هزيمة إسرائيل في حربها الوجودية بتضحيات غزة وقد تفردَّت بأسطورة الصمود والقتال.

قلنا والواقع يُصادق؛ أنَّ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح