الروهينغا يناشدون بوقف القتل الجماعي في أول اجتماع أممي رفيع بشأنهم
117 مشاهدة
ناشد مسلمو الروهينغا المجتمع الدولي خلال أول اجتماع رفيع المستوى تعقده الأمم المتحدة بشأن محنتهم التدخل لوقف عمليات القتل الجماعي التي تجري في ميانمار ومساعدتهم على عيش حياة طبيعية وقالت واي واي نو مؤسسة ومديرة شبكة نساء السلام في ميانمار والناشطة من أقلية الروهينغا أمام وزراء وسفراء من دول عدة أعضاء في الأمم المتحدة داخل قاعة الجمعية العامة إنها مناسبة تاريخية بالنسبة لميانمار لكنها تأخرت كثيرا وأضافت أن الروهينغا وأقليات أخرى في ميانمار عانوا عقودا من التهجير والاضطهاد والعنف دون أن يقابل ذلك أي تحرك فعلي رغم صدور توصيفات تؤكد أنهم ضحايا إبادة جماعية وتابعت يجب أن ينتهي هذا المسار اليوم وتعتبر ميانمار ذات الأغلبية البوذية مسلمي الروهينغا بنغاليين قدموا من بنغلاديش رغم أن عائلاتهم تعيش في البلاد منذ أجيال ومنذ عام 1982 حرم معظمهم من الجنسية وفي أغسطس آب 2017 تسببت حملة عسكرية وحشية بحقهم في فرار ما لا يقل عن 740 ألف شخص إلى بنغلاديش واتهم الجيش بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي وقتل وحرق قرى بأكملها وهو ما دفع المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة لاتهامه بارتكاب تطهير عرقي وإبادة جماعية ومنذ أن أطاح الجيش بحكومة أون سان سو تشي المنتخبة في فبراير شباط 2021 وقمع الاحتجاجات السلمية بعنف غرقت البلاد في دوامة عنف إذ اندلعت مقاومة مسلحة واسعة عبر البلاد من قبل قوات موالية للديمقراطية وفصائل إثنية مسلحة بما في ذلك في ولاية راخين الغربية حيث لا يزال عشرات الآلاف من الروهينغا يعيشون كثير منهم في مخيمات مغلقة وفي عام 2022 أعلنت الولايات المتحدة أنها خلصت إلى أن جيش ميانمار ارتكب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية بحق الروهينغا ونتيجة للتضييق والتهميش وعدم تقديم الخدمات والحرمان من حقوق المواطنة سعت جماعات من الروهينغا نحو الانفصال مرتين الأولى جرت وقائعها في عام 1947 وحتى 1961 والثانية في 1971 وكانت المرة الأولى بالتزامن مع انفصال باكستان عن الهند وفي المرة الثانية جرت بالتزامن مع انفصال بنغلاديش عن باكستان وهو ما جعل السلطات دوما متحفزة تجاههم وتتسم ردودها بالعنف أسوشييتد برس العربي الجديد