الرفيق جار الله عمر الايقونة الكفاحية المفقودة للأبد 1 3

يمنات
محمد القيرعي
«« مع انقضاء الذكرى الرابعة والعشرون لأستشهاده ..»»
= لم يكن لدى في اي وقت ومنذ انتكاستنا المريعة والمزلزلة.. المتمثلة بأستشهاد الرفيق _القائد _جار الله عمر.. أي أوهام بخصوص خيانة اغلب قادة الحزب وحلفائه في تكتل المشترك.. لتطلعاتنا الجماهيرية والمدنية ولتطلعات الشهيد ذاته المتقدة لتقليم مخالب ديكتاتورية الرئيس صالح الأستحواذية من خلال سعيه انذاك وعبر مشروعه السياسي التكتلي.. لاستعادة التوازن المفقود للعملية السياسية والمدنية والديمقراطية في البلاد.. وأعادة اعتبارها المسلوب على ايقاع مدافع حرب صيف _1994م الانقلابية والعدوانية .. الخ
فمع كل مرة استعرض فيها حضور وانجازات ومثالية الشهيد.. فانني ادرك بجلاء مدى الفراغ السياسي والرفاقي والحركي الذي خلفه فينا رحيله.. مثلما ادرك في الوقت ذاته ايضا ان مسالة اعتمادنا على الأثر المباشر لمأثره.. سيتعذّر علينا قطعا إدراكُ حجم الأثر الفعلي والواقعي لاعماله وانجازاته.. كقائد سياسي وحركي ملهم ومحنك الهمنا على الدوام بمثله السامية ومبادئه الثورية المتقدة التي لا تنضب..
فخلال الفترة النشطة الأخيرة من حياته، كان رحمته المشيئة منشغلا من ناحية اولى وبشكل رئيسي بمحاولة تمتين اواصر اللحمة الداخلية والحركية للحزب وتوسيع افاق نضاله السياسي والجماهيري الشعبي.. وبما يعيد له دوره واعتباره وحضوره التقليدي والمؤثر في خارطة العمل الوطني.. ومن ناحية اخرى بتوسيع وتمتين افاق التحالفات السياسية المتنوعة مع باقي منظومة العمل الحزبي والوطني في محاولة يائسة وطموحة منه لايجاد ثقل سياسي وتنظيمي موازي للثقل السلطوي المؤتمري الحاكم بوسائل ديكتاتورية مبطنة.
وكانت علاقتي الشخصية والرفاقية والكفاحية به قد توطدت خلال تلك الفترة التي سبقت استشهاده.. وكنت حينها قد بادرت انذاك والى جانب مجموعة من الفهود السود في التاسع عشر من يوليوا العام _2001م.. بتأسيس اول حركة حقوقية سوداء _ ذات طابع سياسي وجماهيري ومدني.. في تاريخ اليمن..تعني بقضايا المهمشين ومجابهة المعتقدات العنصرية.. كحركة وليدة وناشئة اصلا من عمق معاناتنا ومن محيطنا الطبقي «معشر اخدام اليمن» _بغية الدفاع عن حقوقنا وقضايانا العادلة ومناهضة التمييز العنصري بكافة اشكاله (( حركة الدفاع عن الاحرار السود في اليمن)) برئاستي.. بما
ارسال الخبر الى: