الرحمة المهداة القدوة والأسوة

107 مشاهدة

أ. محمد بدر الدين الحوثي

عندما نطل على التاريخ قبل مولد النور نشاهد المأساة التي كانت تعيشها البشرية وخصوصاً المجتمع العربي حيث وصل الحال إلى مستوى رهيب من الظلم والتظالم، فحياة الغاب هي السائدة حينها وصلت إلى حدود وأد البنات وهن حيات، وفي جانب العقيدة ساد الشرك بالله سبحانه حتى عبدوا الحجر !!
ويصل طغيان الشرك ذروته حينما تنصب الأصنام فوق الكعبة المشرفة ليطوف الجميع رجالاً ونساء وهم عراة، ويصل الغباء منتهاه حينما يزعمون أن في ذلك قربة وعبادة لله . هذا عن المجتمع العربي أما غيره فإن الحديث عن وضعه الاجتماعي والديني قد يصل إلى مستوى كبير من الغرابة حتى وصلوا إلى مستوى عبادة النار والبقر وغيرها .
ما أحوج أمة في وضع كهذا إلى المنقذ، وإلى النور في دياجير هذا الليل البهيم، ومن هنا ندرك أهمية وعظمة (ميلاد النبي الكريم) كما ندرك كذلك مدى رحمة الله سبحانه وتحننه ورفقه وكرمه ولطفه بعباده !!
من هذه المقدمة البسيطة أحببت الولوج لبعض النقاط المهمة والتي نحتاج إليها في مسيرتنا الجهادية وتتمثل في الآتي :
أهمية معرفة الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)
حينما يقول الله سبحانه مخاطباً رسوله الكريم ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً﴾ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ وغيرها من الآيات في وصفه وما كان يتحلى به من مميزات في السلوك والأخلاق وكل صفات العظمة .. كل هذا يشدنا – إذا تأملناه – إلى معرفته كمنقذ للعالمين، كرحمة مهداة من أرحم الراحمين، كنبراس وعلم ونور وضياء، ولهذا – وكما يقول سيدنا الحسين بن بدر الدين رضوان الله عليه إن القرآن الكريم هو أهم مصدر لمعرفة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
إن معرفة الرسول معرفة صحيحة لها الأثر الكبير في النفس والمشاعر حيث تتولد عنها معرفة العظمة بكل مقاييسها، والسمو في أجلى صوره، والكمال في أبهى وأروع وأرفع ونهاية ما يمكن أن يصل إليه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح