مع الرئيس في حديثه لصحيفة عكاظ

75 مشاهدة

كلام الملوك ملوك الكلام كما يُقال: وحديث فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي واضح فيما يتعلق بمسار المرحلة القادمة، وفيما يتعلق بالدور الإقليمي والدولي أيضا، إلى جانب الدور اليمني تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية وحروبها العبثية التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون يمني، وقذفت بأكثر من 20 مليون آخرين إلى دائرة الجوع، كما شرّدت مئات الآلاف أيضاً عبر الأقطار والقارات، وأكثر من أربعة ملايين نازح إلى مخيمات داخلية في ظروف بالغة القسوة، وسحقت كافة سبل العيش الكريم. وأنه لولا تعاون المملكة العربية السعودية وجهودها الإنسانية الكبيرة لما استطاعت الحكومة صرف رواتب موظفي الدولة، كما أوضح فخامته.
يشير رئيس مجلس القيادة الرئاسي ضمنًا إلى أن الخطر لم يعد يمنيا فقط من قبل هذه الجماعة؛ بل تعداه حتى أصبح دوليا، وبالتالي فالدور أيضا دولي إقليمي.
ثمة جزئية مهمة أيضا أشار إليها الرئيس في سياق حديثه عن إشراك جميع اليمنيين في الحكم، ولكن الشراكة العاقلة في إطار الدستور والقانون، الشراكة التي يتساوى فيها الجميع، دون التفريط بسيادة الدولة، هذه الجزئية هي عدم القبول بأي جماعة مسلحة، تنازع الدولة سلطاتها الحصرية، ولا تعترف بالقوانين الوطنية والمواثيق الدولية. ولنضع خطا عريضا تحت الجملة الأخيرة.
وهذه رسالة طمأنة للمجتمع اليمني أنّ أيَّ اتفاقٍ مع الحوثيين لن يكون شيكا على بياض كما يُقال، ولن يُعطى الحوثيون هذه المرة فوق ما يستحقون، كما كان في السابق، مع أن التنازلات التي قُدمت من قبل الحكومة والشرعية بشكل عام هي تنازلات من أجل الشعب اليمني، لا من أجل جماعة ما بعينها، من أجل جميع اليمنيين، بمن فيهم اليمنيون الواقعون تحت سيطرة مليشيات الحوثي، باعتبارهم مسؤولية القيادة، ومسؤولية الدولة.
فيما يتعلق بقضية التباينات الداخلية في إطار مجلس القيادة الرئاسي الذي تشكل في السابع من أبريل 2022م، بموجب إعلان نقل السلطة، وبمساعٍ حميدة من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، بعث الرئيس العليمي رسالة طمأنة للشعب، مفادها تجاوز كثير من العقبات التي كانت ماثلة في السابق،

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح