الرئيس الإيراني لا نسعى للحرب وسنقف في وجه أي معتد

83 مشاهدة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني مساء الجمعة إن إيران لم تسع يوما ولن تسعى إلى الحرب مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده ستقف بقوة في وجه أي معتد واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بـارتكاب جرائم اغتيال وبمحاولات لتقسيم إيران منذ عام 1979 حتى اليوم وتأتي المقابلة بعد يوم على إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا الترويكا الأوروبية تفعيل ما يسمى آلية العودة السريعة للعقوبات على إيران سناب باك بسبب اتهامات لها بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015 واعتبر بزشكيان أن أعداء إيران أخطؤوا في تقديراتهم خلال الحرب الأخيرة في يونيو حزيران الماضي حين اعتقدوا أن إيران في أضعف موقع وأن أي هجوم سيقود الشعب إلى الشوارع وينهار النظام والثورة مؤكدا أن هذا النوع من الطمع والخطأ ليس بالأمر الجديد ودعا الشعب والمسؤولين إلى صون وحدة الصف والتضامن مشددا على أن تكاتف الشعب يجعل أي قوة عاجزة عن التجرؤ على النيل من هذه الأرض وتابع بزشكيان إيران وطن لجميع أبنائها وليست حكرا على فئة بعينها محذرا من أن الأصوات التي تمزق وحدة الصف وغياب العدالة بحق شرائح في المجتمع أخطر من آلية سناب باك نفسها واعتبر أن ثمرة الوحدة الوطنية ظهرت جليا في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على إيران في يونيو حزيران الماضي ودامت 12 يوما تخللتها ضربات أميركية على المنشآت النووية الرئيسية الثلاث في إيران وجدد بزشكيان رفضه لتطبيق قانون الحجاب معتبرا أن تنفيذه كان سيؤدي إلى زيادة التوتر في المجتمع كما أقر بأنه من الناحية القانونية لا يملك صلاحية مطالبة السلطة القضائية بالإفراج عن المعتقلين السياسيين مضيفا أتمنى إطلاق سراحهم لكن الأمر ليس بيدي مؤكدا أن حل القضايا المرتبطة بمؤسسات أخرى يتطلب توافقا وإجماعا وطنيا وردا على اتهامات أوروبية بعدم التزام إيران التعهدات النووية قال بزشكيان إن هذه الادعاءات واهية تماما معلنا أن طهران لا ترحب بتفعيل آلية سناب باك وانتقد معارضي الاتفاق النووي في الداخل مشيرا إلى أن من كانوا يرفضون الاتفاق كله في الماضي أصبحوا اليوم ينتقدون سناب باك مضيفا أن الاتفاق النووي أقر بحق إيران في التخصيب عراقجي يحذر الأوروبيين وفي سياق متصل أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره المجري بيتر سيارتو حذر فيه من تداعيات تحرك الدول الأوروبية الثلاث لزيادة الضغط على إيران عبر التهديد بإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن السابقة وأكد عراقجي أن لإيران الحق في الرد المناسب معتبرا أن هذه الخطوة تضر بشدة بمصداقية أوروبا ومكانتها بوصفها طرفا مفاوضا وتثير شكوكا عميقة بشأن نياتها الحقيقية وفي منشور عبر منصة إكس قال عراقجي إن الوقت قد حان ليعلن مجلس الأمن والمجتمع الدولي كفى وأضاف أن الدول الأوروبية الثلاث تعمل بالوكالة عن إسرائيل والولايات المتحدة لمواصلة الضغط على الشعب الإيراني مؤكدا أن سلوكها سيجعلها بلا تأثير وبلا صلة في تعاملها مع إيران وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه شارك في المفاوضات مع الولايات المتحدة طوال العقدين الماضيين مذكرا بأن بلاده شاركت هذا العام في خمس جولات من المفاوضات النووية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكنه قال إنه عشية الجولة السادسة تعرضت إيران لهجوم من إسرائيل أولا ثم من الولايات المتحدة واصفا اتهامات أوروبا لطهران بالانسحاب من التفاوض بأنها تثير الاشمئزاز واتهم عراقجي الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بتعهداته في الاتفاق النووي عقب انسحاب واشنطن منه عام 2018 محذرا من أن قرار الدول الأوروبية الثلاث ستكون له تأثيرات سلبية كبيرة على الدبلوماسية وأنه سيضعف بشدة المفاوضات الجارية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية كما أنه سيدفع إيران إلى اتخاذ رد مناسب واختتم قائلا إن الطريق الذي اختارته أوروبا إذا لم يتم تداركه فستكون له تبعات خطيرة على صدقية مجلس الأمن وتهديد مباشر للسلام والأمن الدوليين وأمس نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن خطوة الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات غير قانونية ومؤسفة مضيفا أن الخطوة هي ضد الدبلوماسية وليست فرصة لها وقال إن إيران تدرس بعض الخيارات مثل تقليص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار اتفاق الضمانات أو حتى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي مشددا على أنها لن تتنازل تحت الضغط

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح