الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام السبب في فقدان الوظائف أم نموها
لم تحسم الدراسات البحثية ولا تقارير أعمال الشركات الرأي بعد، في العلاقة بين شيوع الذكاء الاصطناعي وفقدان الوظائف أو إلغاء مسميات وظيفية لتقوم بها برامج وتطبيقات من الترجمة إلى المحاسبة والبرمجة. فبينما تكشف تقارير لشركات التكنولوجيا مثل أمازون وميتا ومايكروسوفت عن قيامها بإلغاء عشرات آلاف الوظائف في العام الماضي، لتعزيز استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي، تفيد أبحاث أخرى بأن الوظائف التي يشطبها الذكاء الاصطناعي يتم تعويضها بأخرى وربما بأعداد أكبر، لكن بعض المهارات والتخصصات تكون أكثر استفادة.
وقد أظهرت دراسة، أعدها باحثون من شركتَي التكنولوجيا الأميركيتَين رامب وريفيليو لابس، ونشرت بعض نتائجها صحيفة فايننشال تايمز اليوم الثلاثاء، أن الشركات التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي توظف المزيد من العاملين بوتيرة أسرع من نظيراتها.
ووجدت الدراسة أن عدد الموظفين ذوي الياقات البيضاء ارتفع بنسبة 10.2% في المتوسط لدى الشركات التي استخدمت الذكاء الاصطناعي التوليدي بأعلى درجات الكثافة خلال العامين الأولين من اعتمادها لهذه التقنية، مع تسجيل زيادات في مختلف الفئات الوظيفية والمستويات الإدارية، كما ارتفع عدد الموظفين في الوظائف المبتدئة بنسبة 12%.
في المقابل، لم تشهد المؤسّسات التي اعتمدت الذكاء الاصطناعي بدرجة أقل، والمُعرّفة بأنها تقع ضمن الشريحتَين الأدنى من حيث حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لكل موظف، أي تغير يُذكر في أعداد العاملين مقارنة بمجموعة مرجعية.
/> أعمال وشركات التحديثات الحيةأوراكل تراهن على الذكاء الاصطناعي وتشطب آلاف الوظائف
وتتعارض هذه النتائج مع المزاعم القائلة إنّ تبني الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى فقدان واسع للوظائف، رغم أن شركات تقنية، من بينها أوراكل وأتلاسيان، أشارت إلى استثماراتها في الذكاء الاصطناعي عند إعلانها عن عمليات تسريح للعمالة. وبدلاً من ذلك، تشير الدراسة إلى أن التقنية قد ترتبط بزيادة وتيرة التوظيف، ولكن فقط لدى الشركات التي تستثمر فيها بالقدر الكافي لتحقيق مكاسب في الإنتاجية.
وشملت الدراسة، نحو 22 ألف شركة أميركية، وهي الأولى التي تجمع بين بيانات أعداد العاملين على مستوى الشركات وبيانات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وقال آرا خرازيا، كبير الاقتصاديين في رامب
ارسال الخبر الى: