الدول الخليجية تبدأ ترتيبات لما بعد خسارة هرمز وسقوط منظومة الحماية الأمريكية
بدأت الدول الخليجية، الأحد، ترتيبات جديدة لما بعد الاتفاق الأمريكي – الإيراني.
وأعلنت الإمارات تكثيفها العمل على خط أنبوب للنفط إلى ميناء الفجيرة على بحر العرب كبديل عن موانئ دبي والشارقة وأبوظبي في الخليج.
وسيسمح الأنبوب الإماراتي بضخ النفط عبر ميناء رأس الفجيرة القريب من سلطنة عمان على بحر العرب، لكنه لن يكون بالكفاءة ذاتها التي تحققها بقية الموانئ الإماراتية. وتأتي الخطوة الإماراتية مع تلميح أبوظبي لرفض ترتيبات إيرانية في مضيق هرمز تتعلق بفرض رسوم على كل سفينة نفط وبمعدل مليوني دولار.
وتوافق أمريكا إيران على الخطوة، لكنها تسعى لتقاسم العائدات، وهو ما ترفضه إيران حتى اللحظة.
والخطوة الإماراتية تأتي في أعقاب إعلان السعودية قرارها تحويل خط إمدادات النفط “شرق – غرب” عبر استبدال ميناء رأس تنورة في الخليج بينبع على البحر الأحمر.
وينقل الأنبوب قرابة 7 ملايين برميل من النفط يومياً، وهو أقل بكثير من ثلث الإنتاج السعودي والكمية المصدرة للسوق العالمية.
ومع أن الخطوات الخليجية لا تمثل حلاً استراتيجياً لأزمة مضيق هرمز، خصوصاً في ضوء تهديد اليمن بإغلاق باب المندب، إلا أنها تمثل محاولات خليجية للحصول على مقعد في المفاوضات التي تحاول أمريكا التفرد بها وإعادة تطويعها لصالح أجندتها.
والترتيبات للمرحلة المقبلة لا تقتصر على تحويل موانئ تصدير النفط بل تشمل أيضاً الجوانب الدفاعية، حيث المحت الإمارات للتخلي عن المنظومة الأمريكية بحديثها عن تقييم ومراجعة التحالفات الإقليمية والدولية، إضافة إلى بدء السعودية عملية نشر منظومات دفاع جوي صينية كبديل للأمريكية، وإن تمت بغطاء باكستاني، وفق وسائل إعلام صينية.
ارسال الخبر الى: