الدوري اللبناني والتذاكر مباريات تدنو من الحد الأدنى للأجور
ألقت أسعار تذاكر مباريات الدوري اللبناني لموسم 2026-2027، بظلالها على واقع كرة القدم اللبنانية والمواطن اللبناني بشكل عام، وذلك بسبب الأسعار الجديدة التي كشف عنها الاتحاد اللبناني لكرة القدم، أمس الخميس، واعتُبرت من قِبل الكثيرين ضربة قاضية للحضور الجماهيري في مدرجات الملاعب قبل انطلاق الموسم الجديد.
رفع أسعار التذاكر وموجة غضب كبيرة
أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم في بيان رسمي، أمس الخميس، عن اعتماد أسعار جديدة لتذاكر مباريات موسم 2026-2027 الكروي، إذ اعتمد سعر المنصة الرئيسية بحوالى 100 دولار أميركي، ومدرج درجة أولى 50 دولاراً أميركياً، وتذاكر موسمية لكافة المباريات 3000 دولار، وتذاكر موسمية للنادي فقط منصة رئيسية 2000 دولار، وتذاكر موسمية للنادي درجة عادية 200 دولار، ولكن المفارقة كانت برفع سعر تذكرة المدرج العادي إلى عشرة دولارات أميركية، وهو القرار الذي أثار ضجة كبيرة من الجماهير اللبنانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وسرعان ما صبَّ مشجعو أندية كرة القدم اللبنانية غضبهم على قرار رفع سعر التذكرة العادية إلى عشرة دولارات أميركية، وهو القرار الذي اعتبروه بمثابة ضربة قاضية للحضور الجماهيري في مدرجات الملاعب قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وذلك في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية يعيشها المواطن اللبناني، وعدم قدرته على تحمل تكاليف إضافية، وبشكل خاص تلك التي كانت بمثابة مُتنفس أسبوعي له، إذ إنّ مباريات كرة القدم كانت وجهته الأولى للهروب من الواقع الاقتصادي الصعب، بعدما كانت تذكرة المباريات العادية بخمسة دولارات ونصف.
واعتبر البعض في حملة انتقادهم قرارات الاتحاد اللبناني بخصوص أسعار التذاكر الجديدة، أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤثر سلباً على الحضور الجماهيري في مدرجات الملاعب، والذي تراجع كثيراً بسبب عدم توفر الملاعب الكثيرة في الموسم الكروي، في حين تجدر الإشارة إلى أنّ موسم 2026-2027 سيشهد تحسناً طفيفاً في عودة ملاعب كرة القدم الكبيرة بعد أزمة ملاعب طاحنة شهدتها الأندية في السنوات الماضية، مع انتهاء أعمال إعادة تشييد ملعب التضامن في مدينة صور الجنوبية، واقتراب الانتهاء من ملعب طرابلس الأولمبي الذي شهد أعمال إعادة تشييد
ارسال الخبر الى: