معرض الدوحة الدولي للكتاب هيمنة العناوين المحلية في دورة استثنائية

29 مشاهدة

لا يمكن فصل افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب، اليوم الخميس، عن سياقه المحلي والإقليمي، إذ تشهد المنطقة تراجعاً حاداً في المناسبات الثقافية أمام ضغط الأحداث السياسية الراهنة. ولعل هذه الدورة الخامسة والثلاثين من المعرض التي انطلقت في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، هي المناسبة الثقافية الكبرى الأولى التي تُقام في الخليج العربي منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وقد افتتحها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وهو ما يجعل انعقادها بهذا الحجم رسالة في ذاتها، سواء قُرئت بوصفها إصراراً على استمرار الحياة الثقافية، أو إعلاناً بأن الكتاب لا يزال حاضراً حين تغيب أشياء كثيرة أخرى.

وفي تصريحات سابقة، قال غانم العلي، وكيل وزارة الثقافة القطرية، إن قطر تولي المعرض اهتماماً استثنائياً في ضوء الظروف الراهنة، لما يمثله من رافد أساسي في نشر الثقافة والمعرفة. وفي السياق، أكد مدير المعرض جاسم البوعينين، أن الدورة الحالية تأتي في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، مضيفاً أن الظروف الاستثنائية لم تزد المنظمين إلا إصراراً على التمسك بالرسالة الحضارية للمعرض.

تشارك في هذه الدورة 520 دار نشر من 37 دولة عربية وأجنبية

وقد اتخذت الدورة الحالية موقفاً جريئاً. ففي العادة يفضل تأجيلها حتى انجلاء الأحوال السياسية، إلا أنها جاءت شبه خالية من حضور عربي فاعل، لا أسماء كبرى في الندوات، ولا محاور فكرية تليق بلحظة تعيش فيها المنطقة أزمة كبرى. البرنامج الثقافي المصاحب بدا كأنه صُمّم لمعرض من نوعٍ آخر لا لمعرض كتاب: ورش عن بناء العلامة الشخصية، وجلسات عن إتيكيت التحدث والإلقاء، ومحاضرات في الكاريزما القيادية وأنماط الشخصية، وأخرى عن توظيف الفكر الإبداعي في العمل المؤسسي. وحتى الجلسات التي حملت عناوين أدبية من قبيل: كيف تكتب القصة القصيرة ظلّت أقرب إلى حصص تدريبية منها إلى نقاش أدبي حقيقي.

520 دار نشر

وتستمر فعاليات معرض الكتاب حتى الثالث والعشرين من الشهر نفسه. تشارك في هذه الدورة 520 دار نشر من 37 دولة عربية وأجنبية، موزعة على 910 أجنحة، وتُعرض أكثر

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح