أسرار الدماغ في الفضاء محطة تيانغون الصينية تكشف تأثير انعدام الجاذبية على السلوك البشري
تخطو الصين خطوات متقدمة في أبحاثها الفضائية من على متن محطة تيانغون المدارية، حيث يركز طاقم المحطة حالياً على دراسة دقيقة لتأثيرات انعدام الجاذبية على الدماغ والسلوك البشري، في مسعى لتوفير بيانات حيوية تضمن بقاء الإنسان لفترات طويلة في الفضاء.
تقنيات متطورة لرصد النشاط الدماغي
استخدم رواد الفضاء معدات متخصصة للتصوير الوظيفي للدماغ تعتمد على تقنية الأشعة تحت الحمراء، وذلك لرصد التغيرات الفسيولوجية والسلوكية التي يفرضها غياب الجاذبية. وتعد هذه التجارب حجر الزاوية في فهم كيفية تكيف الجهاز العصبي البشري مع البيئات خارج كوكب الأرض.
تحليل الأداء الجسدي والميكانيكي
إلى جانب الأبحاث العصبية، خضع طاقم المحطة لسلسلة من الاختبارات الفيزيائية والبيوميكانيكية لتقييم كفاءة الجسم البشري في المدار، شملت:
- اختبار جهاز مطور لقياس كتلة الجسم في بيئة انعدام الوزن.
- تحليل تأثير الأحمال المختلفة على الجهاز العضلي الهيكلي.
- قياس الضغط الواقع على باطن القدم وإجراء اختبارات بيوميكانيكية للأطراف السفلية.
- تقييم حالة العضلات والأوتار أثناء ممارسة التمارين الرياضية اليومية.
تدريبات يومية لمواجهة الآثار السلبية
وللتعويض عن الآثار الضارة لانعدام الوزن على بنية الجسم، يلتزم رواد المحطة ببرامج تدريبية جسدية مكثفة بشكل يومي، وهو إجراء روتيني حيوي للحفاظ على اللياقة البدنية والجاهزية الصحية للطاقم.
حول محطة تيانغون
تدور المحطة المدارية الصينية حول الأرض على ارتفاع يقدر بـ 400 كيلومتر، وقد صُممت لتعمل لمدة 10 سنوات، بقدرة استيعابية تصل إلى 3 رواد في الأوقات العادية، مع إمكانية استيعاب 6 رواد خلال فترات تبديل الطواقم. وتعد المحطة منصة محورية للمشاريع الفضائية الدولية التي تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي العالمي في استكشاف الفضاء.








ارسال الخبر الى: