الدكتور عيدروس اليهري سيرة نضالة وكفاءة علمية
18 مشاهدة

بقلم /احمد بن مقيدح
يُعد الدكتور عيدروس اليهري، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي، أحد أبرز الوجوه النضالية الصلبة التي ارتبط اسمها بمراحل مقارعة نظام الاحتلال اليمني منذ بداياتها الأولى، وظل رقماً صعباً في معادلة النضال الجنوبي.
_مسيرته النضالية المبكرة: الجمر تحت الرماد_
برز الدكتور اليهري، أستاذ الكيمياء بجامعة عدن، كأحد أوائل الأكاديميين الذين كسروا حاجز الصمت وجاهروا برفضهم لسياسات الإقصاء والتهميش والإذلال الممنهج التي طالت الجنوب أرضاً وإنساناً وهوية. دفع ضريبة مواقفه باهظة: تعرض للاعتقال والملاحقة عدة مرات، وقُطع راتبه في محاولة لتجويعه وتركيعه، وتم استهدافه في منزله وتدميره ضمن سياسة العقاب الجماعي. إلا أن كل تلك الأساليب القمعية لم تزده إلا صلابة وإصراراً على مواصلة نضاله، وتمسكاً بعدالة قضيته التي آمن بها.
_الحراك الثوري: الامتداد الأصيل والشرعية التاريخية للحراك الجنوبي_
يترأس الدكتور اليهري اليوم مجلس الحراك الثوري الجنوبي، الذي يمثل الامتداد الطبيعي والوريث الشرعي للحراك الجنوبي السلمي الأم، صاحب الطلقة الأولى في ثورة الجنوب التحررية.
وعلى الرغم من موجات الاستنساخ السياسي ومحاولات التقمص والتزوير التي طالت اسم الحراك من قبل أدوات مشبوهة مدفوعة الثمن، بهدف تشتيت الجهد الجنوبي وضرب وحدة الصف، إلا أن مجلس الحراك الثوري بقيادة الدكتور عيدروس اليهري ظل هو الأصل والمنبع.حيث يضم المجلس في هيئته القيادية العليا كوكبة من الرعيل الأول والرموز التاريخية الذين عاصروا الحراك الجنوبي في مخاضه الأول، وكان لهم شرف تفجير شرارته الأولى وإرساء مداميك ثورته السلمية
_إخلاص للمشروع الجنوبي: توحيد البندقية والقرار_
حافظ الدكتور اليهري على موقعه في مقدمة الصفوف النضالية، جامعاً بحكمة بين دوره الأكاديمي التنويري ودوره السياسي والميداني. ظل متمسكاً بثوابت المشروع الوطني الجنوبي كعقيدة لا تقبل المساومة، ومؤمناً بأن الوفاء لتضحيات الشهداء وآلام الجرحى وأنّات الثكالى يتقدم على أي اعتبارات شخصية أو مكاسب آنية أو إغراءات سلطة. وكان له دور إيجابي وتاريخي وفاعل في قيادة مجلس الحراك الثوري نحو الاصطفاف والانضمام في إطار المجلس الانتقالي الجنوبي، انطلاقاً من قناعته الراسخة بضرورة توحيد الأدوات
ارسال الخبر الى: