السيد الحوثي يضع السعودية أمام معادلة جديدة رسائل سياسية وعسكرية ترسم ملامح المرحلة
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

شدد السيد عبدالملك الحوثي، اليوم الثلاثاء، على أن صنعاء متمسكة بحق الشعب اليمني في موقفه الحق ومطالبة المشروعة في إنهاء الحصار الظالم والاحتلال الغاشم الذي ينفذه المعتدي السعودي بإشراف أمريكي منذ 12 عاما، في خطاب حمل رسائل سياسية وعسكرية مباشرة إلى النظام السعودي.
ووضح السيد الحوثي في خطاب متلفز له بمناسبة المولد النبي والشريف، استمرار الحصار والتحشيدات العسكرية السعودية أمام معادلة جديدة عنوانها: الحصار مقابل الحصار، والتصعيد مقابل التصعيد.
ولم يكتفِ السيد عبدالملك بتجديد الموقف من الحصار، بل ربط بين استمرار الإجراءات السعودية وبين ما وصفه بخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى مفارقة فتح الأجواء السعودية أمام الإسرائيليين، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على اليمنيين.
رسالة تحذير للرياض
أبرز ما حمله خطاب السيد الحوثي، كان تحذيراً واضحاً من مغبة الاستمرار في المسار العسكري. فالحديث عن التحشيد السعودي والسعي لتشديد الحصار، لم يعد يُنظر إليه باعتباره إجراءات منفصلة، وإنما باعتباره مؤشراً على توجه نحو التصعيد، وهو ما يستدعي بحسب موقف صنعاء تحركاً مقابلاً.
وفي هذا السياق، أكد السيد الحوثي أن ما تقوم به السعودية، يعزز قناعة صنعاء بصوابية معادلة الحصار بالحصار واستهداف التحشيدات العسكرية، محملاً الرياض مسبقاً مسؤولية ما قد يترتب على استهداف اليمن.
من التحذير السياسي إلى معادلة الرد
الرسالة الأبرز للسيد عبدالملك الحوثي هنا أن صنعاء لا تريد أن يبقى الحصار ورقة ضغط أحادية الجانب؛ بل تسعى، إلى تحويل كلفة التصعيد إلى الطرف الذي يفرضه، وهذا يعني أن أي تحرك عسكري سعودي قد يُقابل، بحسب ما أعلنه السيد الحوثي، بخيارات تستهدف موازين الضغط نفسها.
كما حمل الخطاب دعوة إلى الشعب اليمني لتكثيف الجهود، في رسالة تعكس استعداد صنعاء للتعامل مع المرحلة باعتبارها مواجهة مفتوحة الخيارات، وليس مجرد أزمة سياسية قابلة للإدارة بالضغوط الاقتصادية والعسكرية.
فلسطين وإيران.. توسيع إطار المواجهة
وفي جانب آخر، أعاد السيد عبدالملك الحوثي تثبيت موقف صنعاء المبدئي والإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة، ومساندة
ارسال الخبر الى: