ماذا يعني استهداف قوات صنعاء لهدف متحرك على بعد ألف كيلو متر في البحر الأحمر
متابعات _ المساء برس|
أعلنت قوات صنعاء يوم أمس، استهداف سفينة نفطية سعودية وفقاً لمعادلة “الحصار بالحصار” قبالة ميناء ينبع السعودي بصاروخ باليستي، وقد أصاب الصاروخ هدفه بدقة، وقد أثارت هذه العملية الدهشة في الأوساط العسكرية، متسائلين عن قدرة الباليستي إصابة هدف متحرك على بعد أكثر من ألف كيلو متر.
وفي هذا السياق، قال الصحفي والباحث زكريا الشرعبي: ” إن استخدام صاروخ باليستي في ضرب هدف متحرك على بعد أكثر من 1000 كم وإصابة هذا الهدف بدقة، هو بحد ذاته حدثا مسجلا باسم اليمن وعلامة سبق إليها اليمنيون في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، ومثلت مفاجأة ونقلة نوعية في التاريخ العسكري”.
وفي منشور له على منصة إكس، قال الشرعبي:” وبشهادة الأعداء قال قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر إن اليمن أول جهة في تاريخ العالم يستخدم الصواريخ الباليستية المضادة للسفن ضد الملاحة البحرية والسفن الحربية على الإطلاق، وأوضح كوبر أن سرعة هذه المقذوفات، التي تصل إلى نحو ماخ 5 (حوالي 3000 ميل في الساعة)، تضع ربان السفينة الحربية أو قائد المنظومة الدفاعية في مواجهة نافذة زمنية حرجة لا تتجاوز 9 إلى 15 ثانية فقط لاتخاذ قرار إطلاق صواريخ الاعتراض دفاعاً عن السفينة”.
وتابع في منشوره:” وفي علم المقذوفات يمثل استهداف جسم متحرك في البحر بواسطة صاروخ باليستي تحدياً فيزيائياً وهندسياً بالغة التعقيد؛ فالصواريخ الباليستية تقليديا تتبع مسارا ثابتا ومحسوبا بدقة بناء على نقطة الإنطلاق وإحداثيات الهدف الثابت، ويتطلب ضربها لهدف متحرك منظومة متكاملة من أجهزة التتبع والاستشعار والتوجيه، وهو ما تتميز به الصواريخ اليمنية بفضل الله عز وجل”.
وأضاف:” لقد كسر هذا التطور احتكار القوى الدولية للصواريخ المضادة للسفن، وتجاوزها من حيث لا تحتسب”.
ارسال الخبر الى: