عاجل الحقيقة المفزعة وراء شائعة الرواتب الكويتية الخيالية لليمنيين عملية احتيال ضخمة

كشفت التحقيقات أن عملية احتيال إلكترونية ضخمة تقف خلف الشائعات المنتشرة حول تجنيد يمنيين في الجيش الكويتي برواتب تصل إلى 4000 دينار شهرياً - وهي خدعة محكمة تستهدف جمع البيانات الشخصية لآلاف المواطنين اليمنيين المعوزين.
اجتاحت موجة من الأنباء المفبركة منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مروجة لقرار كويتي وهمي يفتح أبواب التجنيد العسكري أمام اليمنيين مقابل مرتبات خيالية تتراوح بين 2000 و4000 دينار كويتي شهرياً.
التحقق من المصادر الرسمية يفضح الكذبة الكبرى:
- وزارة الدفاع الكويتية لم تصدر أي بيان بهذا الشأن
- وكالة الأنباء الكويتية كونا لم تنشر أي تصريحات مماثلة
- المواقع الحكومية المعنية خالية تماماً من أي إعلانات توظيف عسكري للأجانب
- الصور المنسوبة لوزير الدفاع الكويتي مفبركة بالكامل
التوقيت المشبوه للشائعة يتزامن مع تعديلات قانونية حقيقية شهدتها الكويت في فبراير الماضي، لكنها اقتصرت على تنظيم التجنيد الإلزامي للمواطنين الكويتيين حصرياً، بينما استهدفت آخر حملة تجنيد رسمية في نوفمبر 2025 فئات محددة مثل أبناء الكويتيات وحملة إحصاء 65.
منصات التحقق اليمنية تدق ناقوس الخطر: أكدت مواقع موثوقة مثل صدق وعدن الغد والمشهد اليمني زيف هذه الادعاءات، محذرة من الانسياق وراء المواعيد الوهمية المحددة لبدء التسجيل في أبريل المقبل.
التحليل التقنى لانتشار الإشاعة على منصة إكس يشير إلى تورط شبكة حسابات مشبوهة في الترويج المنظم لهذه الأكاذيب، مستغلة الأوضاع الاقتصادية المتردية في اليمن لإيقاع المواطنين في فخ سرقة البيانات الشخصية.
الخلاصة المؤلمة: القوانين الكويتية تظل صارمة في حصر الالتحاق بالقوات المسلحة ضمن حالات استثنائية نادرة ولتخصصات محددة، بعيداً عن أي توجه نحو التجنيد الجماعي من أي جنسية أجنبية.
ارسال الخبر الى: