خلف بريق الحضارة كيف بنيت الرفاهية الغربية على أنقاض العبودية والاستغلال

31 مشاهدة
خلف بريق الحضارة: كيف بُنيت الرفاهية الغربية على أنقاض العبودية والاستغلال؟ 2026/08/23 - الساعة 11:09 مساءاً (متابعات) المشاهدات: 13

بينما تتزين شوارع العواصم الغربية بجماليات العمارة وناطحات السحاب، يغيب عن الأذهان في كثير من الأحيان أن هذا الازدهار لم يكن وليد التنوير وحده، بل شُيّد على إرث طويل من استغلال البشر ونهب الثروات المستعمرة. وفي 23 أغسطس/آب من كل عام، يحيي العالم اليوم الدولي لذكرى تجارة الرقيق، مستحضراً انتفاضة سانت دومينغ عام 1791 التي شكلت زلزالاً أخلاقياً ضد منظومة الاستعباد.

الأرقام المظلمة: تجارة عابرة للمحيطات

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 15 مليون ضحية سقطوا نتيجة تجارة الرقيق، بينما توضح قاعدة بيانات تجارة الأطلسي أن نحو 12.5 مليون أفريقي أُجبروا على خوض رحلة العبور، لم ينجُ منهم سوى 10.7 ملايين. هذه التجارة لم تكن مجرد ممارسة عابرة، بل كانت محركاً اقتصادياً أساسياً في بناء القوى الاستعمارية.