تتضمن فك الحصار عن القوات واستهداف حاملة الطائرات تعديلات بالمناورة الأمريكية في الخليج
أجرت الولايات المتحدة، الاثنين، تعديلات جذرية على خططها للمناورة في الخليج.. يتزامن ذلك مع تلقيها رسائل تهديد قوية من تبعات أي تصعيد عسكري في المنطقة.
وأفادت القيادة المركزية للقوات الأمريكية بأنها تستعد لإجراء تمرين واسع يستمر لأيام. ويركز التمرين، وفق الاستعراض الأمريكي، على جاهزية تامة لسرعة النقل الجوي؛ في إشارة إلى إمكانية تعرض القوات الأمريكية -خصوصاً التي على متن البوارج- لحصار بحري قد يؤدي لقطع سلاسل الإمداد. كما يتضمن إجراءات دفاعية لاعتراض هجمات صاروخية على حاملة الطائرات الأمريكية.
وجاء التمرين المرتقب مع حديث الإعلام الأمريكي عن وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى المنطقة دون تحديد مكانها. واضطرت القوات الأمريكية لتحريك “لينكولن” عبر مسار طويل يمتد من المحيط الهادئ وصولاً إلى أبعد نقطة في المحيط الهندي حيث يُتوقع تمركزها حالياً. ولم تستطع القوات الأمريكية تحريك أية بارجة عبر الممر الأقرب في باب المندب وخليج عدن.
وجاء قرار أمريكا إجراء المناورة الجديدة وسط رسائل قوية أبرزها تلك التي نقلتها تقارير إعلامية عن إطلاق القوات اليمنية صواريخ جديدة كاستعراض، إضافة إلى توقعات بانخراط جبهات قتال عدة في المحور في حال تم التصعيد ضد إيران.
وتعكس المناورة، التي تُعد الأكبر والأولى من نوعها منذ إجبار اليمن البوارج الأمريكية على مغادرة المنطقة بعد سلسلة هجمات كادت تغرق أهم أساطيلها في البحر الأحمر، مخاوف أمريكية من تبعات أي تصعيد فعلي.
ارسال الخبر الى: