إلى عادل الحسني سقط القناع الزائف وظهرت حقيقتك العارية

كتب/أنيس الصالحي
حين يتعلق الأمر بالجنوب تتقمص دور الوعاظ وحماة الشرف وتنشر الغسيل وتضخم الصغير وتختلق الروايات لتشويه مجتمع بأكمله الكل يراك تسابق الريح بمنشوراتك وتغريداتك لتثبت أنك حاضر
لكن اليوم وأمام فاجعة تهز الضمير الإنساني أمام اعتراف صريح ومرئي للطالبة صباح سعيد مقبل الجابري بأنها تـعرضت للاغتصاب من قبل رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح في تعز المدعو عبدالملك غانم أين هربت أين اختفى قلمك الهادر لماذا بلعت لسانك وأصبت بالعمى والصمم
حقيقتك الرخيصة التي انكشفت اليوم قلم مستأجر بالريموت صمتك المخزي يثبت للقاصي والداني أنك لا تملك قضية ولا شرف خصومة بل أنت مجرد بوق مأجور يتحرك بالدفع المسبق لتشويه الجنوب فقط بينما تخرس تماماً أمام فظائع الشمال
شرفك حزبي ومقاييسك عوجاء إذا كانت الجريمة في الجنوب أقمت الدنيا ولم تقعدها وإذا هتك الشرف في تعز او اي محافظه شماليه وكان الجاني قيادياً إخوانياً من حزبك ومن يمولك تحولت إلى نعامة تدفن رأسها في التراب سقوط المروءة والرجولة إن من يرى دموع فتاة مكسورة ومظلومة ويصمت لأن المجرم من فصيله السياسي هو شخص تجرد من قيم الرجولة والشهامة قبل الإنسانية
كلمة أخيرة لك يا عادل الحسني
لقد عرف الناس حقيقتك لست إعلامياً ولا صاحب مبدأ أنت مجرد أداة لتصفية الحسابات صمتك اليوم عن جريمة تعز هو الممحاة التي مسحت ما تبقى من وجهك والفضيحة التي ستلاحقك إلى الأبد. لقد أثبت للجميع أنك أقبح وأرخص من عرفه الإعلام وأن قلمك لا ينطق بالحق بل ينطق بـأوامر أسيادك
ارسال الخبر الى: