على حافة الهدنة المقاومة تجهض هجومين حوثيين وتفرض معادلة جديدة

53 مشاهدة


الميثاق نيوز-(الحديدة/الضالع)- متابعة خاصة: على وقع خروقات متصاعدة تُنذر بانزلاق الأوضاع نحو المربع صفر، اكتوت أنامل مليشيات الحوثي بنار المقاومة في جبهتي الضالع والحديدة.

محاولات الاختراق اليائسة التي غطتها نيران الأسلحة الثقيلة لم تكن كافية لثني رجال المقاومة عن صد الهجومين المتزامنين، لتتحول جبال دباس ومديريات الضالع إلى مقابر لمخططات المليشيات، ومصدرًا لغنائم عسكرية جديدة تعيد رسم الخارطة الميدانية وتفرض معادلة ردع قاسية.
امتدت نيران المعارك الضارية على طول الساحل وفي عمق الجنوب، حيث حاولت المليشيات استغلال الغطاء الناري الكثيف لقذائف الهاون والأسلحة المتوسطة للتقدم في مديرية الجراحي وجبال دباس بالحديدة.

لكن لواء الثاني زرانيق كان بالمرصاد، فخاض اشتباكات شرسة لساعات طويلة أفشلت كل محاولات الميليشيا، ورغم أن المعارك أودت بحياة أربعة من منتسبي اللواء، إلا أن صمودهم كبد عناصر الميليشيا خسائر بشرية وميدانية فادحة،

كما ان هذا الصد اضحى شاهداً على عجز ميليشيا الحوثي عن تحقيق أي اختراق يذكر رغم المحاولات المتكررة لرفع معنويات مقاتليها المنهارة.
وفي نفس التوقيت تقريباً، كانت جبهات الضالع الشمالية الغربية تشهد سيناريو مختلفاً، حيث تحول الهجوم الحوثي الواسع إلى فرصة ذهبية للقوات الجنوبية والمشتركة.

لم تكتفِ المقاومة بصد الزحف فحسب، بل نفّذت عملية عكسية مباغتة قلبت الموازين، لتتوغل في مناطق كانت تحت سيطرة الحوثي، وتستعيد مواقع استراتيجية وتضع يدها على مخزن أسلحة وذخائر كان يُعدّ لدعم مقاتلي المليشيات.

هذه المعارك المتزامنة، والتي تتكرر فصولها كرّاً وفرّاً، تكشف بوضوح حالة الإفلاس الميداني التي تعيشها المليشيات المدعومة من إيران، في وقت يحذر فيه مراقبون من أن هذا التصعيد المتعمد هو المسمار الأخير في نعش الهدنة الأممية الهشة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح