الحرق الأكبر في قلبي أم غزية جريحة تبكي ابنها المبتور وطفلتها المهددة بالموت

31 مشاهدة

الثورة نت/وكالات

في زاوية منسية على رصيف شارع النفق بمدينة غزة، تجلس أم عمر النعيزي بين جدران بالكاد تستر وجعها، تحاصرها الحروق والإعاقة والفقر من كل جانب.

لم تكتفِ الحرب الصهيونية بسلبها منزلها وأمانها، بل خطفت قدم ابنها الشاب، وأثقلت كاهل طفلتها المريضة بمعاناة مضاعفة، لتتحول حياة الأسرة من الاستقرار إلى معركة يومية من أجل البقاء.

وبين صرخات الألم وعجز الحاجة، تروي الأم حكاية عائلة أنهكها القصف والحصار، ولم يعد يربطها بالحياة سوى أمل خافت بأن تجد من يسمع استغاثتها قبل أن يبتلعها النسيان.

لم تكن أم عمر تتخيل أن تتحول حياتها المستقرة إلى هذا الواقع المؤلم.

فالقصف الصهيوني الذي أصاب عائلتها لم يكتفِ بإلحاق الأذى بجسدها، بل ترك ندوباً أعمق في قلبها.

أصيبت الأم بحروق بالغة وكسور استدعت تثبيت قدمها بالحديد والبلاتين، فيما فقد ابنها الشاب إحدى قدميه في ذات اللحظة التي أصيبت فيها.

تقول الأم بصوت يثقله الألم لـ صحيفة (فلسطين): “الحروق التي في جسدي تهون أمام الحرق الذي في قلبي على ابني. كان سنداً لنا، واليوم أصبح بحاجة لمن يساعده على الوقوف والحركة، بينما أعجز أنا عن خدمة نفسي أو رعاية أسرتي كما كنت أفعل من قبل”.

لكن مأساة العائلة لا تتوقف عند هذا الحد. فإلى جانب الإصابة والبتر، ترقد الطفلة ملاك، ذات الأعوام العشرة، على فراشها في حالة صحية معقدة. فمنذ ولادتها وهي تعاني من شلل دماغي كامل نتيجة نقص الأكسجين، إضافة إلى تشنجات متكررة ناجمة عن زيادة كهرباء الدماغ، ما يجعلها بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة على مدار الساعة.

وتصف أم عمر أكثر اللحظات قسوة عليها قائلة: “حين تبدأ ملاك بالتشنج يتصلب جسدها الصغير وتفقد وعيها. الأطباء أكدوا لنا أن نقلها إلى المستشفى في هذه الحالات ضرورة عاجلة، لكننا غالباً لا نملك حتى أجرة المواصلات للوصول إلى المستشفى”.

وفي ظل الظروف المعيشية القاسية في غزة، باتت احتياجات الطفلة الصحية عبئاً يفوق قدرة الأسرة المنهكة. فملاك تحتاج إلى غذاء خاص وأدوية منتظمة للسيطرة على التشنجات، إضافة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح