الحرس الثوري يدين اتهام مفاوضي إيران بالخيانة ويعتقل 6 معارضين
أدان ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، رجل الدين عبد الله حاجي صادقي، اتهام المفاوضين الإيرانيين بالخيانة وعدم الامتثال لتعليمات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. وقال صادقي إن اتهام المسؤولين الذين وصفهم المرشد، بأنهم مخلصون ومجتهدون ونيتهم حسنة، بالخيانة، واعتبار مذكرة التفاهم التي سمح بها باطلة، لا يعد من مظاهر الطاعة للقيادة.
وذكر حاجي صادقي، في رسالة وجهها إلى القادة والحرس وعناصر قوات التعبئة الشعبية الباسيج، أن رسالة المرشد التي نشرها خلال الشهر الماضي يجب أن تكون هي الفصل والمرجع في فهم الواجبات، مشدداً على أنه لا ينبغي للخلاف في وجهات النظر أو التفسيرات أن يخرج البلاد عن مسار الولاء للقيادة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، هاجمت أوساط محافظة متشددة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن منتصف الشهر الماضي، مع توجيه انتقادات لاذعة واتهامات إلى المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. وزاد الهجوم بعد رسالة وجهها المرشد الإيراني حول المذكرة وقوله إنه كان له وجهة نظر أخرى.
وأوضح ممثل المرشد في الحرس الثوري الإيراني أن طموح خامنئي يتجاوز حدود هذا التفاهم، قائلاً في الوقت ذاته إن أي جدال حول أسس الإذن الصادر عن المرشد بشأن مذكرة التفاهم، أو ما إذا كان المسؤولون قد قصروا في هذا الصدد، واتهامهم بالخيانة وعدم الولاء، لا يتوافق مطلقاً مع روح رسالة المرشد ومضمونها الصادرة في 18 الشهر الماضي، وأضاف أن البلاد تمر حالياً بـمرحلة حرب وجهاد مقدس ضد الاستكبار، ولا ينبغي الانشغال بهذه الخلافات.
ودعا حاجي صادقي عناصر الحرس الثوري إلى اتخاذ رسالة المرشد وتوجيهاته منطلقاً لمطالبهم لتحقيق ما ورد فيها، مع ضرورة تعزيز الاستعدادات لمواجهة العدو الذي قال إنه لا يلتزم بعهوده. كما ناشد الخطباء والمداحين والنخب الوطنية بالابتعاد عن النقاشات التي تضعف هيبة القيادة ومكانتها، عبر ترويج فكرة فرض الآراء على المرشد، داعياً الشعب الإيراني أيضاً إلى الالتزام بـالرسالة والمقاومة، واختتم بتأكيد أن هناك وقتاً كافياً في المستقبل لتحليل الماضي وتقييم التقصير أو الأخطاء.
يشار إلى أنه في الثامن عشر من الشهر
ارسال الخبر الى: