الحرس الثوري مضيق هرمز تحول إلى منطقة عملياتية واسعة
أكد نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد أكبر زاده، اليوم الثلاثاء، أن النظرة الجغرافية لمضيق هرمز تغيّرت مقارنة بالماضي، إذ كان يُعرّف سابقاً كنطاق محدود حول جزر مثل هرمز وهندام، بينما بات اليوم، وفق الخطة الجديدة، مساحة استراتيجية واسعة تمتد من سواحل جاسك وسيريك إلى ما بعد الجزر الكبرى. وقال في حديث للتلفزيون الإيراني إن إيران تراقب التحركات الأميركية في المنطقة بدقة واقتدار، مشدداً على أنها لن تسمح بأي اعتداء على مياهها ومصالحها. وقال أكبر زاده، إن الجمهورية الإسلامية تصدت بحزم للمطامع الأميركية في المنطقة، مضيفاً أن إيران لقّنت الأميركيين درساً جيداً في قضايا مرتبطة بناقلات النفط، وأن واشنطن تراجعت فعلياً.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةعقوبات أميركية جديدة على إيران تستهدف شبكة شحن نفط إلى الصين
وأضاف أن نطاق المضيق توسّع من مساحة تراوح بين 20 و30 ميلاً في السابق إلى أكثر من 200 و300 ميل، أي نحو 500 كيلومتر، تمتد من جاسك وسيريك وحتى ما بعد جزيرة قشم وطنب الكبرى.
وشدد أكبر زاده على أن نظرة إيران إلى مضيق هرمز ليست جغرافية محدودة، بل استراتيجية ومختلفة، معتبراً أن بعض الدول تفسر الإجراءات الإيرانية على أنها مساعٍ للتوسع، وهو ما وصفه بأنه تفسير خاطئ.
وأكد أن إيران كانت تسعى للهدوء والأمن في المنطقة، إلا أن الظروف تغيّرت، وهناك سياسات جديدة يجري تطبيقها تجاه مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العالم سيرى نتائجها. ولفت إلى أن هذه السياسات تأتي ضمن توجيهات المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية تقف باقتدار على حقوقها.
وقال أكبر زاده إنه في إحدى الحالات الأخيرة، حاولت سفينة حربية أميركية العبور من هذا النطاق، لكنها واجهت رصداً دقيقاً من القوات المسلحة، مضيفاً أنه بعد رصد بعض التصرفات الاستفزازية منها، نقلت القوات البحرية للجيش الرسالة اللازمة من خلال إطلاق طلقات تحذيرية موجهة، فغيرت السفينة مسارها فوراً.
وشدد أكبر زاده على أن هذه الإجراءات تُظهر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراقب التحركات الإقليمية بدقة، ولن
ارسال الخبر الى: