الحرب على غزة نسف منازل في خانيونس وغارة إسرائيلية وسط القطاع
تتسارع التطورات السياسية والميدانية المرتبطة بقطاع غزة مع إعلان مسؤولين أميركيين كبار أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكشف عن خطة لإعادة إعمار القطاع بمليارات الدولارات، تتضمن تفاصيل بشأن قوات لتحقيق الاستقرار، وذلك خلال الاجتماع الأول المرتقب لما يُعرف بـمجلس السلام. ويأتي ذلك بالتوازي مع دعوة المكتب الإعلامي الحكومي إلى حضور اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمباشرة مهامها، في ظل حديث عن ترتيبات إدارية جديدة لضمان استمرارية الخدمات والمؤسسات.
ميدانياً وإنسانياً، يواصل القطاع مواجهة أزمات متفاقمة، إذ أكد رئيس هيئة البترول في غزة أن قطاع غاز الطهو يمر بواقع بالغ الصعوبة بسبب ضآلة الكميات الواردة، في وقت يقدر فيه الاحتياج الشهري بنحو 8 آلاف طن لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان. كما بدأت جهات أممية، بالتعاون مع منظمات محلية، عمليات لإزالة مئات آلاف الأطنان من النفايات المتراكمة في مناطق مكتظة، في محاولة للحد من المخاطر الصحية والبيئية المتزايدة.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، وصل عشرات الفلسطينيين عبر معبر رفح إلى القطاع وسط قيود إسرائيلية مشددة، فيما تواصلت عمليات إجلاء مرضى ومرافقيهم للعلاج خارج القطاع. كما شهد القطاع زيارة قصيرة لرئيسة مجلس النواب الألماني إلى الجزء الخاضع لسيطرة القوات الإسرائيلية، في خطوة تعكس استمرار الحراك الدولي المرتبط بالوضع الإنساني والسياسي في غزة.
العربي الجديد يتابع تطورات الحرب على غزة أولاً بأول..
ارسال الخبر الى: