الحرب على غزة قصف مدفعي يستهدف مناطق عدة في خانيونس
في ظلّ استمرار الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، تتكثف التطوّرات السياسية والميدانية والإنسانية، لا سيما بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الصورة alt="مؤتمر لنتنياهو وروبيو بالقدس، 16 فبراير 2025 (فرانس برس)"/>رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولد في يافا عام 1949، تولى منصب رئاسة الوزراء أكثر من مرة، منذ 1996، وعرف بتأييده للتوسع في المستوطنات، ودعم حركة المهاجرين الروس، وتشدده تجاه الفلسطينيين. وشارك في العديد من الحروب والعمليات العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأثناء رئاسته للوزراء شن 6 حروب على قطاع غزة بين عامي 2012 و2023.. فقد أفادت صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأنّ ترامب أبلغ نتنياهو، خلال محادثاتهما، أمس الاثنين، في منتجع مارآلاغو بمدينة بالم بيتش في ولاية فلوريدا، بأنّ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تبدأ في 15 يناير/ كانون الثاني المقبل.
وقال ترامب خلال استقباله نتنياهو إنّ إعمار غزة سيبدأ قريباً، ووصف القطاع المدمّر بفعل الحرب الإسرائيلية بأنه مكان صعب، مضيفاً أنه سيتحدث معه حول مشاركة قوات تركية ضمن قوة الاستقرار الدولية المقترحة في غزة. وكرّر ترامب تأكيده ضرورة نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية لدخول المرحلة الثانية لاتفاق غزة. وأشار إلى أنه سيبذل ما في وسعه لاستعادة رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة وهو الجندي ران غفيلي. وقال ترامب رداً على سؤال هل سيجري بدء إعمار غزة حتى قبل نزع أسلحة حماس؟: أعتقد أننه سنبدأ سريعاً جداً، وأنا وهو (نتنياهو) نتطلع لإعادة إعمار غزة... نحن بدأنا بالفعل بعض الأشياء. هي منطقة صعبة.
ورغم حديث الوسطاء عن مساعٍ للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن إسرائيل تشترط أولاً استلامها جثة الأسير الأخير في غزة، في حين تقول حماس إن الأمر قد يستغرق وقتاً لاستخراجها نظراً للدمار الهائل جراء الإبادة. وتشمل المرحلة الثانية توسيع انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب
ارسال الخبر الى: