الحرب تسرع استثمار تركيا بإنتاج الغاز
تسبب إغلاق مضيق هرمز واستهداف مرافق النفط والغاز الخليجية بأخطر أزمة طاقة عالمية في العصر الحديث، ما دفع دول العالم للبحث عن بدائل، ومنها تركيا التي تستورد نحو 95% من استهلاكها للنفط والغاز.
وفي السياق، أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار أن الأزمة الحالية في مضيق هرمز تسلط الضوء على أهمية تنويع مسارات الطاقة وتجبر العالم على التوجه نحو تشكيل بنية جديدة لها، معلناً عن إنجاز تشغيلي لاستثمار الغاز المكتشف في حقل سكاريا بالبحر الأسود عام 2023 ونجاح البنية التحتية في المعالجة وبدء التوزيع.
وتشير الوزارة إلى أن إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي من 12 بئراً في حقل ساكاريا للغاز في البحر الأسود بلغ حتى الآن ستة مليارات متر مكعب، بعد سنوات من اكتشافه باعتباره أكبر اكتشاف للغاز في تاريخ البلاد. وتضيف وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية أن الإنتاج يتم حالياً من 12 بئراً ضمن المرحلة الأولى من المشروع، بمعدل يومي يصل إلى 9.5 ملايين متر مكعب، بعد نقل الغاز عبر خط أنابيب بطول 170 كيلومتراً من الحقل الواقع على عمق 2200 متر في البحر الأسود إلى اليابسة قرب زونغولداك التي تبعد عن الحقل نحو 170 كلم.
ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية من المشروع في 30 أغسطس/آب المقبل، مع نقل منصة الإنتاج العائمة عثمان غازي إلى الحقل، ما سيرفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 20 مليون متر مكعب يومياً. وتستهدف الوزارة، في المرحلة الثالثة المتوقع إطلاقها بحلول عام 2028، مع استمرار أعمال التطوير في الحقل باستخدام أسطول الحفر البحري التركي، أن تصل القدرة الإنتاجية إلى 40 مليون متر مكعب يومياً، ما سيتيح توسيع استخدام الغاز المحلي ليشمل أكثر من 16 مليون منزل، لتضاعف أربع مرات كمية استخدام الغاز المنتج محلياً والذي يغذي اليوم نحو أربعة ملايين منزل.
/> طاقة التحديثات الحيةتركيا ترفع سعة تخزين النفط في ميناء جيهان أربعة أمثال
ولكن، تبقى تلك الكميات، لو سارت المراحل من دون إعاقة، أقل وكثير مما تستهلكه تركيا من الغاز،
ارسال الخبر الى: