الحرب في الشرق الأوسط هل يكون خط أنابيب النفط شرق غرب السعودي بديلا لمضيق هرمز
الحرب في الشرق الأوسط: هل يكون خط أنابيب النفط شرق-غرب السعودي بديلا لمضيق هرمز؟
تحسبا لإغلاق إيران مضيق هرمز، سارعت السعودية منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، إلى تحويل قسم من إنتاجها النفطي الموجه للتصدير نحو ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر. وتمت عملية التحويل عبر خط أنابيب شرق-غرب، الذي لم يكن معروفا على نطاق واسع. ورغم أن الخط مُصممٌ بشكل خاص لمواجهة مثل هذه الظروف، فهو رغم ذلك، لا يمثل حلا سحريا للأزمة.

فيما يترقب العالم إعادة فتح واستئناف عبور صادرات النفط والغاز بشكل آمن عبره، باتت مدينة ينبع السعودية الواقعة على بُعد أكثر من 1200 كيلومتر من ، بمثابة الحل لهذه الأزمة، ولو بشكل مؤقت وجزئي.
حيث يبدو أن ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر لا يزال خارج الصراع المباشر الدائر بين الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يوميا.
رغم ذلك، يبدو أن قرار ترامب الإثنين تأجيل تفعيل تحذيراته بضرب البنى التحتية الإيرانية خمسة أيام إضافية، كان في واقع الأمر خشية لجوء طهران إلى قصف ميناء ينبع. وقد قال الرئيس الأمريكي رسميا إنه أجرى محادثات مثمرة مع السلطات الإيرانية. إلا أن طهران نفت لذلك.
ما أهمية خط أنابيب النفط شرق-غرب؟
هددت إيران باستهداف كافة منشآت الطاقة في المنطقة في حال أقدمت واشنطن على ضرب بنيتها التحتية، خصوصا في ضوء إنذار ترامب الأخير. ويعد ميناء ينبع أحد أبرز المواقع الاستراتيجية المرشحة لمثل ذلك القصف، خصوصا وأنه استُهدف أصلا بقصف إيراني في 19 مارس/آذار.

تقع مدينة ينبع الساحلية عند أحد طرفي خط الأنابيب هذا
ارسال الخبر الى: