الحرب الإسرائيلية الإيرانية تهز البورصة المصرية وتضغط على الجنيه
في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، انعكست أجواء التوتر سريعاً على الأسواق المصرية، حيث شهدت البورصة تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وتعرض الجنيه لضغوط إضافية في السوق الموازية، وسط حالة ترقب حذر في القطاعات الاقتصادية المختلفة، على رأسها التجارة والنقل والطاقة. وخسر مؤشر EGX30 أكثر من 1.3% من قيمته، ليهبط إلى نحو 30,725 نقطة، متأثراً بموجة بيع من المستثمرين الأجانب والمحليين، وسط توقعات باستمرار الأداء المتذبذب في ظل غياب وضوح للرؤية الإقليمية. هذا التراجع جاء متزامناً مع تحركات في سوق الصرف، حيث حافظ الدولار على استقراره النسبي في السوق الرسمية عند حدود 50.08 جنيهاً للشراء و50.21 جنيهاً للبيع، بينما سجل في السوق الموازية مستويات أعلى تجاوزت 50.50 جنيهاً، وفق تقديرات غير رسمية.
وفي مواجهة هذه المتغيرات، قال محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية، إن قرار الحكومة بتشكيل لجنة أزمات لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري يعد خطوة استباقية مهمة لحماية الاقتصاد الوطني. وأكد في تصريحات لـالعربي الجديد أن اللجنة تضم قيادات من الحكومة والقطاع الخاص والأجهزة السيادية، ما يعكس إدراك الدولة لخطورة اللحظة وضرورة الاستجابة السريعة لتقلبات الأسواق. وأشار سعده إلى أن المخاوف من ارتفاع أسعار السلع وتفاقم التضخم دفعت الحكومة إلى التحرك بشفافية، خاصة مع تسجيل تراجع في البورصة وتزايد الطلب على الدولار والذهب. وأكد أن تأمين السوق المحلي يتطلب تبني سياسات مرنة، مشيراً إلى أن المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية آمن ويكفي لفترات تراوح بين 4 إلى 12 شهراً، بحسب تقارير وزارة التموين.
/> أسواق التحديثات الحيةصدمة في البورصة المصرية تفقدها 6.2% من مؤشرها وارتفاع الدولار
من جانبه، أكد أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين في الاتحاد العام للغرف التجارية، أن الأزمة الحالية تترك أثرًا مباشرًا على الاقتصاد العالمي، ولا سيما مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب حركة التجارة في الشرق الأوسط. وقال لـالعربي الجديد إن التأثير على مصر سيكون محدوداً نسبياً مقارنة بدول أوروبا، بفضل تنوع مصادر الطاقة. لكنه حذر من ارتفاع أسعار الوقود مستقبلاً
ارسال الخبر الى: