ضربة إيران لماذا ضغط ترامب على الفرامل في اللحظة الأخيرة

57 مشاهدة

في ذروة التصعيد الذي خيّم على الشرق الأوسط، ومع تصاعد مؤشرات توحي بقرب توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران، سادت قناعة واسعة بأن المواجهة باتت مسألة ساعات. غير أنّ هذا المشهد انقلب فجأة، مع تراجع حدّة التوتر وظهور تقارير تتحدث عن قرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد خططه العسكرية، ولو مرحلياً، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة ما جرى وخلفياته.

ترامب، الذي بنى خلال الأيام الماضية سرديّة التدخل على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران، عاد ليشير إلى معطيات تفيد بتراجع السلطات الإيرانية عن نهجها الأمني، معتبراً ذلك سبباً لإعادة النظر بخيار الضربة.

إلا أن هذا التبرير لم يقنع كثيرين، خصوصاً في ضوء سوابق للرئيس الأميركي أقدم فيها على خطوات عسكرية وأمنية كبرى بذريعة حماية القيم أو الأمن، كما حصل مطلع العام حين اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وذهب إلى اعتقاله عسكرياً من دون مسار قضائي أو دولي واضح.

هذا التراجع المفاجئ أثار شكوكا حول ما إذا كان مجرد مناورة أو جزءاً من خداع استراتيجي يهدف إلى إرباك طهران، على غرار ما سبق الضربة الأميركية السابقة في حزيران الماضي.

وتزامناً مع ذلك، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن تأجيل الهجوم لا يعني إلغاءه، وأن الضربة لا تزال “قيد الحدوث”، في ظل استمرار حالة التأهب القصوى داخل إسرائيل، مع تقديرات بأن أي رد إيراني محتمل لن يتجاوز سقف المواجهة السابقة.

في المقابل، تكاثرت التقارير التي تتحدث عن أسباب أكثر عمقاً وراء قرار التريّث، من بينها تحذيرات داخل فريق ترامب من تداعيات غير محسوبة، ومخاوف إسرائيلية من رد انتقامي واسع، إضافة إلى ضغوط إقليمية ودولية لمنح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة.

وجاء هذا في وقت كانت فيه المنطقة تشهد إجراءات غير مسبوقة، من إغلاق أجواء، وإخلاء بعثات دبلوماسية، وتحذيرات سفر، ما عزّز الانطباع بأن قرار التأجيل لم يكن بسيطاً أو تقنياً.

ووفق ما كشفه موقع “أكسيوس”، فإن البيت الأبيض دخل في مشاورات مكثفة مع حلفائه لتقييم توقيت أي عمل عسكري ومدى قدرته على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح