الحرب الأميركية الإيرانية الدعاية حين تمسي ساحة القتال الأولى

26 مشاهدة

لم تتوقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران عند حدود الميدان، بل سرعان ما تحوّلت إلى معركة على معنى ما حدث: هل كان نصراً لأميركا وإسرائيل، أم لإيران؟ في عالم الميديا المعاصرة، قد يبدو الجواب متروكاً لكل وسيلة إعلام لانتقاء معايير النصر والخسارة لتسمي المنتصر أو الخاسر، ولكن في منطق الدعاية الحديثة والإعلام العميق، قد تبدو تلك المعايير أعقد.

اطّلعت العربي الجديد على وثائق من الأرشيف الوطني البريطاني، تكشف أن الصراع على معنى الحرب ونتيجتها ليس جديداً، وأن إدارة الأخبار والرقابة والدعاية كانت جزءاً من بنية الدولة نفسها. فبحسب دليل الدعاية المنشور على موقع الأرشيف الوطني البريطاني، توزّعت أعمال الأخبار والرقابة والدعاية خلال الحرب العالمية الأولى بين جهات حكومية عدة، قبل أن تُدمج في إدارة للمعلومات عام 1917، ثمّ في وزارة الإعلام عام 1918.

وتُظهر السلسلة الأرشيفية INF 4، المعنونة وزارة الإعلام والجهات التي سبقتها: خدمات المعلومات الخاصة بحرب 1914 إلى 1918، أن جانباً من هذه الأوراق جُمِع ضمن مسح ساهم لاحقاً في إنشاء وزارة الإعلام، فيما يمكن تتبع مناقشات تقنيات الدعاية وأمثلة على عمل إم آي 7 في الملفين INF 4/4B وINF 4/1B.

/> تكنولوجيا التحديثات الحية

الإنترنت في إيران... من حقّ عام إلى امتياز طبقي

هذه المواد لا تعني أن الصحافة كانت بوقاً حكومياً دائماً، لكنّها تكشف أن إنتاج الرواية الحربية كان نشاطاً منظماً. ومن هنا تأتي قيمة الأرشيف؛ فإلى جانب حفظه سجلّات تاريخية، إنه يكشف الفارق بين ما كان يُقال علناً، وما كانت التقديرات الرسمية تسجله في الداخل.

تزوّدنا الوثائق بمعلومات كثيرة، لكنها أيضاً تكشف المسافة بين ما كان يُقال علناً، وما كانت التقديرات الرسمية تسجّله في الداخل بلغة أوضح وأبرد. وفي وثيقة بريطانية أخرى من ملف الاجتياح الإسرائيلي للبنان (1982)، ورد أن الكلفة المالية والبشرية على إسرائيل كانت كبيرة، لكن العملية حقّقت أهدافها إلى حدٍّ بعيد، في صياغة تكشف أن حتى القراءة الرسمية تعاملت مع الحرب بوصفها نصراً صافياً أو حسماً كاملاً، والأهم أنّها محصّلة مركبة من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح