بعد 6 أشهر من الحرب إيران أمام حصار اقتصادي يضع نظامها في اختبار البقاء

37 مشاهدة
بعد 6 أشهر من الحرب: إيران أمام حصار اقتصادي يضع نظامها في اختبار البقاء 2026/08/28 - الساعة 09:48 صباحاً (متابعات) المشاهدات: 11

مضت ستة أشهر على بدء الحملة العسكرية المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي. وعلى الرغم من أن الحرب تبدو في ظاهرها حلقة جديدة في صراع طويل الأمد بين واشنطن وطهران، إلا أن سياقها الحقيقي يكمن في تداعيات أحداث 7 أكتوبر 2023؛ حيث أدت الحرب في غزة إلى استنزاف شبكة حلفاء إيران، وجرت طهران وواشنطن إلى مواجهة مباشرة، بلغت ذروتها في حرب يونيو 2025 ثم الحملة العسكرية الحالية.

بعد مئة يوم من القتال، كان بوسع طهران تصوير المشهد كـ انتصار للبقاء، بعد فشل خصومها في إسقاط النظام. لكن اليوم، وبعد مرور ستة أشهر، بات هذا الادعاء أكثر صعوبة؛ إذ انتقل ثقل الضغط إلى النقطة الأكثر ضعفاً في البنية الإيرانية: الاقتصاد. لم يعد السؤال يتمحور حول القدرة على الصمود عسكرياً، بل حول إمكانية تحمل حصار اقتصادي لا تلوح في الأفق أي بوادر لرفعه.

قيادة في حالة فراغ

يعد التغيير في هرم السلطة أبرز ملامح المرحلة؛ فبعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في الضربة الأولى، جرى تعيين نجله مجتبى خلفاً له، في خطوة قُدمت كدليل على التماسك. إلا أن مجتبى لم يظهر علنياً بشكل موثق حتى الآن، وتقتصر صورته على المسيرات والمراسم الرسمية. إن قيادة كانت تستمد سلطتها من الحضور المادي لشخص واحد، باتت اليوم تعتمد جزئياً على غيابه.

كما اضطرت الدولة لإعادة بناء هيكلها القيادي العسكري وسط أتون الحرب، بعد مقتل قادة بارزين مثل محمد باكبور وعبد الرحيم موسوي. ورغم التعيينات الجديدة في أغسطس الماضي، إلا أن الرسالة الضمنية واضحة: الدولة التي تعيد تشكيل قيادتها العليا في الشهر السادس من الحرب، لا تتحرك من موقع قوة.

من الضغط الأقصى إلى المنبوذ اقتصادياً

عادت الحرب إلى جذورها الاقتصادية مع إطلاق واشنطن عملية المنبوذ اقتصادياً (Economic Outcast) في 24 أغسطس، وهي حملة موسعة تهدف لقطع ما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح